2 حَدَّثَنِي ابْنُ دَاوُدَ الْقَزَّازُ ، ثنا أَبُو دَاوُدَ ، ثنا ابْنُ الْمَاجُشُونِ ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : " صَلَّى عَلَى ابْنِ بَيْضَاءَ فِي الْمَسْجِدِ " ، فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : كَانَ مَالِكٌ يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ صَلَّى عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ : فَمَالِكٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنِّي ، وَاللَّهُ مَا عَلِمْنَاهُ إِلا بِعَفَافٍ وَصَلاحٍ
حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت نعيم بن حماد ، يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : ما أقدم على مالك في صحة الحديث أحدا حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي بن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد ، يقول : كان مالك إماما في الحديث حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : قال الشافعي : إذا جاء الأثر فمالك النجم حدثنا الربيع بن سليمان ، قال : سمعت الشافعي ، يقول : إذا جاء الحديث عن مالك ، فشد به يدك . حدثنا الربيع بن سليمان ، قال : سمعت الشافعي ، يقول : كان مالك إذا شك في بعض الحديث طرحه كله حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا يحيى بن حيان ، قال : كنا عند وهيب فذكر حديثا عن ابن جريج ، ومالك بن أنس ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، فقلت لصاحب لي : أكتب ابن جريج ، ودع مالكا ، وإنما قلت ذلك لأن مالكا يومئذ حي ، فسمعها وهيب ، فقال : تقول دع مالكا ؟ ما بين شرقها وغربها أحدا آمن عندنا على ذلك من مالك ، والعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، ثنا علي يعني بن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد ، يقول : ما في القوم أصح حديثا من مالك ، يعني : بالقوم الثوري ، وابن عيينة ، قال : ومالك أحب إلي من معمر حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، عن عمرو بن علي الصيرفي ، قال : سمعت عبد الرحمن يعني : ابن مهدي ، يقول : حدثنا مالك ، عن نافع ، ثم قال : هو أثبت من عبيد الله ، وموسى بن عقبة ، وإسماعيل بن أمية حدثنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : مالك بن أنس أحسن حديثا ، عن الزهري ، أو سفيان بن عيينة ؟ قال : مالك أصح حديثا ، قلت : فمعمر ؟ فقدم مالكا عليه إلا أن معمرا أكثر حديثا ، عن الزهري حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، فيما كتب إلي ، قال : قلت لأبي : أيما أثبت أصحاب الزهري ؟ قال : مالك أثبت في كل شيء حدثنا الحسين بن الحسن ، قال : سألت يحيى بن معين ، فقلت : من أثبت أصحاب الزهري في الزهري ؟ فقال : مالك بن أنس ، قلت : ثم من ؟ قال : معمر ، أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : أثبت أصحاب الزهري ، مالك ، ومالك في نافع أثبت عندي من عبيد الله بن عمر ، وأيوب السختياني ذكر أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، أنه قال : مالك بن أنس ثقة ، وهو أثبت في نافع ، من أيوب ، وعبيد الله بن عمر ، وليث بن سعد ، وغيرهم . حدثنا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : أثبت من روى عن الزهري ، ممن لا يختلف فيه مالك بن أنس حدثنا هارون بن معروف ، قال : قال ابن المبارك : أصحاب الزهري ثلاثة : مالك ، وسفيان يعني : ابن عيينة ، ومعمر حدثنا علي بن الحسن ، حدثني أبو بكر ابن أخت مروان الفزاري ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، يقول : إذا لم يكن في الحديث إلا الرأي ، فرأي مالك حدثنا محمد بن يحيى ، أخبرني عبد السلام بن عاصم ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، رجل يحب أن يحفظ حديث ، فقال : يحفظ حديث مالك . قلت : فرأى مالك ؟ قال : رأي مالك . سمعت أبي ، يقول : مالك بن أنس ثقة ، إمام الحجاز ، وهو أثبت أصحاب الزهري ، وإذا خالفوا مالكا من أهل الحجاز حكم لمالك ، ومالك نقي الرجال نقي الحديث ، وهو أنقى حديثا من الثوري ، والأوزاعي ، وأقوى في الزهري ، من ابن عيينة وأقل خطأ منه ، وأقوى من معمر ، وابن أبي ذئب . سئل علي بن المديني : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : مالك ، وإتقانه ، وأيوب ، وفضله ، وعبيد الله ، وحفظه . ذكر عبد الله بن أبي عمر البكري ، قال : سمعت عبد الملك بن عبد الحميد الميموني الرقي ، قال : سمعت أحمد بن حنبل غير مرة ، يقول : كان مالك بن أنس من أثبت الناس في الحديث ، ولا تبالي أن لا تسأل عن رجل روى عنه مالك بن أنس ، ولاسيما مديني ، وقال يحيى بن معين : أتريد أن تسأل عن رجال مالك ؟ كل من حدث عنه ثقة إلا رجلا ، أو رجلين . كتب إلي يعقوب بن إسحاق الهروي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : في الزهري يونس أحب إليك ، أو عقيل ، أو مالك ؟ فقال : مالك حدثنا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : قال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة ، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أصحاب التصانيف ممن صنف ، فمن أهل الحجاز : مالك بن أنس ، وابن جريج ، وسفيان بن عيينة ، ومحمد بن إسحاق