4 حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي ° ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مَالِكًا سُئِلَ عَنْ تَخْلِيلِ أَصَابِعِ الرِّجْلَيْنِ فِي الْوُضُوءِ ، فَقَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ ، قَالَ : فَتَرَكْتُهُ حَتَّى خَفَّ النَّاسُ ، فَقُلْتُ لَهُ : عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ سُنَّةٌ ، فَقَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قُلْتُ : حدثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ° ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ° ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ° ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ° ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ الْقُرَشِيِّ ° ، قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدَلِّكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ " . فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ حَسَنٌ ، وَمَا سَمِعْتُ بِهِ قَطُّ إِلا السَّاعَةَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يُسْأَلُ ، فَيَأْمُرُ بِتَخْلِيلِ الأَصَابِعِ
باب ومن العلماء الجهابذة النقاد بمكة سفيان بن عيينة وهو ابن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولى لهم أبو محمد كوفي سكن مكة . باب ما ذكر من علم سفيان بن عيينة وفقهه حدثنا عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : أنا داود بن عمرو ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : كان سفيان بن عيينة من أعلم الناس بحديث الحجاز حدثنا عبد الرحمن ، نا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : سمعت الشافعي ، يقول : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن خالد الخلال ، قال : سمعت الشافعي ، يقول : سمعت الزنجي مسلم بن خالد ، يقول : أنا سمعت هذه الأحاديث من الزهري بعقل ابن عيينة لا بعقلي ، قال : وذاك إني كنت أجلس إلى الزهري ، فيقول : ما اسم هذا الجبل ؟ ما اسم هذا الشعب ؟ قال : وجاء سفيان فسأله عن هذه الأحاديث ، فسمعتها بعقله لا بعقلي حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حرملة بن يحيى أبو حفص التجيبي ، قال : سمعت الشافعي ، يقول : " ما رأيت أحدا من الناس فيه من آلة العلم ما في سفيان بن عيينة ، وما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه ، ما رأيت أحدا أحسن لتفسير الحديث منه " حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري ، قال : قال الشافعي : مالك ، وسفيان قرينان حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي : ما رأيت أحدا كان أعلم بالسنن من سفيان بن عيينة حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا موسى بن داود ، قال : سمعت عثمان بن زائدة الرازي ، وكان رجلا صالحا ، قال : " قدمت الكوفة ، فقلت لسفيان الثوري : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : عليك بزائدة بن قدامة ، وسفيان بن عيينة " حدثنا عبد الرحمن ، نا حجاج بن حمزة ، نا علي بن الحسن بن شقيق ، نا عبد الله بن المبارك ، قال : سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة ، فقال : ذاك أحد الأحدين ، يقول ليس له نظير . حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن علي بن مهران المتوثي ، قال : سمعت علي بن بحر بن بري ، قال : سمعت عبد الله بن وهب ، يقول : " لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من سفيان بن عيينة " حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : ابن عيينة أكبرهم في عمرو بن دينار وأرواهم عنه حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت نعيم بن حماد ، يقول : كان ابن عيينة من أعلم الناس بالقرآن ، وما رأيت أحدا أجمع لمتفرق من ابن عيينة حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : قال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة : الزهري ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي إسحاق الهمداني ، والأعمش ، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أصحاب الأصناف ممن صنف ، فمن أهل الحجاز : مالك ، وابن جريج ، وسفيان بن عيينة ، ومحمد بن إسحاق
- مستورد بن شداد بن عمرو بن حسل… صحابي