9 أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ لاحِقُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَارَةَ أَبُو مُحَمَّدٍ ° ، الْفَقِيهُ الْمُقْرِئُ ، فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ مَدِينَةِ السَّلامِ ، حَرَسَهَا اللَّهُ ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَبْهَانَ الْكَاتِبُ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ الْبَزَّارُ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ الْفَارِسِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ هُوَ الدِّمَشْقِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ ° ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَعَافِرِيِّ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ° ، عَنْ كُرَيْبٍ ° ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ° : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لأَصْحَابِهِ : " أَلا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ ؟ إِنَّ الْجَنَّةَ لا خَطَرَ لَهَا ، هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلأْلأُ ، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ ، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ ، وَنَهْرٌ مُطَّرِدٌ ، وَفَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ نَضِيجَةٌ ، وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ فِي حَبْرَةٍ وَنِعْمَةٍ ، فِي مُقَامٍ أَبَدًا ، فِي حَبْرَةٍ وَنِعْمَةٍ ، فِي دَارٍ عَالِيَةٍ ، بَهِيَّةٍ سَلِيمَةٍ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا . قَالَ : قُولُوا : إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ ، وَحَضَّ عَلَيْهِ " ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الدِّمَشْقِيِّ ، يُقَالُ : كُنْيَتُهُ : أَبُو أَيُّوبَ ، وَيُقَالُ لَهُ : ابْنُ الأَشْدَقِ ، عَنْ كُرَيْبٍ أَبِي رِشْدِينَ ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، مَوْلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْحِبِّ بْنِ الْحِبِّ . لا يُعْرَفُ إِلا مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَعَافِرِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بِهَذَا ، وَسُلَيْمَانُ قَدْ تُكُلِّمَ فِيهِ
هَذَا الشَّيْخُ فَقِيهٌ ، عَلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، مُقْرِئٌ فَاضِلٌ زَاهِدٌ مُتَقَلِّلٌ ، قَدِ انْقَطَعَ فِي مَسْجِدٍ بِالْحَرِيمِ الطَّاهِرِيِّ ، مِنَ الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ . سَمِعَ هُوَ وَأَخُوهُ دَهْبَلٌ مِنْ جَمَاعَةٍ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، وَتُوُفِّيَ فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاثَةٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ .