81 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الأَنْمَاطِيُّ ° ، ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ° ، أبنا ابْنُ وَهْبٍ ° , قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ° ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ° ، أَنَّ رَجُلا مَرَّ بِالْمَدِينَةِ , فَقَالَ : وَاللَّهِ لَوْ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ بَدَأْتُ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، فَبَدَأَ بِالْمَسْجِدِ ، وَأَمَرَ إِنْسَانًا يَمْسِكَ رَاحِلَتَهُ ، وَدَخَلَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي ، وَصِلْ وَحْدَتِي ، وَارْحَمْ غُرْبَتِي ، وَارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا بِرَحْمَتِكَ . فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ شَيْخٌ يَهْوِي حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ ، فَسَأَلَهُ الشَّيْخُ ، فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ ، ثُمَّ سَأَلَ الْفَتَى الشَّيْخَ , فَقَالَ : أَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ . فَحَمِدَ الْفَتَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ . فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَهْلا أَنْ تَحْمَدَهُ ، وَلَكِنْ مَا هَذَا الَّذِي أَحْدَثْتَ عَلَيْهِ الْحَمْدَ ؟ فَقَالَ : سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُؤْنِسَ وَحْشَتِي ، وَيَصِلَ وَحْدَتِي ، وَيَرْحَمَ غُرْبَتِي ، وَيَرْزُقَنِي جَلِيسًا صَالِحًا بِرَحْمَتِهِ . فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَمَا أَنْتَ بِأَسْعَدَ بِدَعْوَتِكَ مِنِّي ، ثُمَّ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ° : أَلا أُخْبِرُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَصْنَافٌ ثَلاثَةٌ : السَّابِقُونَ ، وَالْمُقْتَصِدُونَ ، وَالظَّالِمُ لِنَفْسِهِ ، فَأَمَّا السَّابِقُونَ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُونَ ، فَأَصْحَابُ الْيَمِينِ الَّذِينَ يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا ، وَأَمَّا الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ ، فَيُحْبَسُ فِي طُولِ الْمَوْقِفِ حَتَّى يُرَى ، ثُمَّ يُغْفَرُ لَهُ ، فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عبد الرحمن بن زيد القرشي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد