3101 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ° ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ° ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ السَّمْتِيُّ ° سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَفِيهَا مَاتَ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ اللَّخْمِيُّ ° ، عَنْ مُجَالِدٍ ° ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° قَالَ : قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَيُّكُمْ يَعْرِفُ الْقَسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الإِيَادِيَّ ؟ " ، فَقَالُوا : كُلُّنَا نَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَمَا فَعَلَ ؟ " ، قَالُوا : هَلَكَ ، قَالَ : " مَا أَنْسَاهُ بِعُكَاظٍ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ ، وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ اجْتَمِعُوا وَاسْمَعُوا وَعُوا : مَنْ عَاشَ مَاتَ ، وَمَنْ مَاتَ فَاتَ ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ ، إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَرًا ، وَإِنَّ فِي الأَرْضِ لَعِبَرًا ، مِهَادٌ مَوْضُوعٌ ، وَسَقْفٌ مَرْفُوعٌ ، وَنُجُومٌ تَمُورُ ، وَبِحَارٌ لا تَغُورُ ، أَقْسَمَ قَسٌّ قَسَمًا حَقًّا لَئِنْ كَانَ فِي الأَمْرِ رِضًا لَيَكُونَنَّ سَخَطًا ، إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى لَدِينًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ دِينِكُمُ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ ، مَا لِي أَرَى النَّاسَ يَذْهَبُونَ وَلا يَرْجِعُونَ . أَرَضُوا فَأَقَامُوا ؟ أَمْ تُرِكُوا فَنَامُوا ؟ ! " . ثُمَّ قَالَ : " أَيُّكُمْ يَعْرِفُ شِعْرَهُ ؟ " . فَأَنْشَدُوهُ : فِي الذَّاهِبِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ الْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرُ لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِدًا لِلْمَوْتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرُ وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا يَسْعَى الأَصَاغِرُ وَالأَكَابِرُ لا يَرْجِعُ الْمَاضِي إِلَيَّ وَلا مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرُ أَيْقَنْتُ أَنِّي لا مَحَالَةَ حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرُ

آخِرُ الْمَجْلِسِ الْخَامِسِ الْمَجْلِسُ السَّادِسُ حَدَّثَنَا الْقَاضِي الإِمَامُ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَّاءِ ، إِمْلَاءً بِجَامِعِ الْمَدِينَةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ ، ثَامِنَ الْمُحَرَّمِ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، قَالَ :

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه محمد بن الحجاج اللخمي وهو وضاع كذاب
شجرة الإسناد — 8 الطرق
◈ المدار: محمد بن حسان بن خالد · ×4
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة