21 أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ° ، قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ عُمَرَ الأَنْدَلُسِيُّ ° ، قَالَ : نا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ° ، بِمَكَّةَ ، قَالَ : نا الزَّعْفَرَانِيُّ ° ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ° ، عَنِ الزُّبَيْرِيِّ ° ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : حَضَرْتُ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ ، وَهُوَ يَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفِتْنَةِ ، وَكَيْفَ هُوَ نَاجٍ مِنْهَا ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رُوَيْفِعُ : الْزَمِ الْجِبَالَ وَالْقِفَارَ ، فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لِدِينِكَ وَدُنْيَاكَ . . . . بَلِ الْحَيَاة ، فَعَلَيْكَ بِسُكْنَى مَدِينَةِ بَرْقَةَ ، إنا سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ ، وَغَيْرُهَا مِنْ مَدَائِنِ الْمَغْرِبِ ، وَفِي الْخَبَرِ : " مَدِينَةٌ فِي الإِسْلامِ بَعْضُ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ ، سَاكِنُهَا سَعِيدٌ ، وَمَيِّتُهَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَرِيقٌ " ، فقال عَبْد اللَّه بْن عُمَر ، فما زلتُ أجعل ذلك من بالي ، من أجل هَذَا الحديث ، حَتَّى فتح اللَّه على المسلمين مصر والمغرب ، فسأل رُوَيفعُ عُمَر بْن الخطاب أن يُوفِدَه إلى المغرب ، فولَّاه برقةً ، فلم يزل بها حَتَّى مات فيها ، وقبره بها رحمه اللَّه . قال عَبْد اللَّه : هَذَا حديث باطل ، ولا سيما بهذا الإسناد

السند · الإسناد بالترتيب
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا أحمد بن خالد الجذامي وهو مقبول ، ويزيد بن عمر الأندلسي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد
→ السابق #20 / 20 التالي ←