111 أَنْبَأَنَا ابْنُ سَلامَةَ ° ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ التَّيْمِيِّ ° ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ خَلادٍ ° ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ° ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ ° ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ° ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ° ، عَنْ عَمَّارٍ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ " ، تَابَعَهُ عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ
يعلى بن عبيد : حدثنا الأجلح ، عن ابن أبي الهذيل ، قال : كنت عند عمر ، فجيء بشيخ نشوان في رمضان ، قال : ويلك ، وصبياننا صيام ! فضربه ثمانين . مالك بن أوس ابن الحدثان بن الحارث بن عوف ( ع ) الفقيه الإمام الحجة ، أبو سعد ، ويقال : أبو سعيد النصري الحجازي المدني ، أدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وحدث عن عمر ، وعلي ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن ابن عوف ، والعباس ، وسعد بن أبي وقاص ، وطائفة . حدث عنه : الزهري ، ومحمد بن المنكدر ، وعكرمة بن خالد ، وأبو الزبير ، ومحمد بن عمرو بن حلحلة ، ومحمد بن عمر بن عطاء ، وسلمة بن وردان ، وآخرون . وشهد الجابية وفتح بيت المقدس مع عمر . قال الزهري : أخبرني مالك بن أوس ، أن عمر دعاه ، قال : فدخلت عليه فإذا هو جالس على رمال سرير له ، ليس بينه وبين الرمال فراش ، فقال : يا مالك إنه قد قدم من قومك أهل أبيات حضروا المدينة وقد أمرت لهم برضخ فاقسمه بينهم ، قلت : لو أمرت بذلك غيري ، قال : اقسمه أيها المرء . قال البخاري : مالك بن أوس ، قال بعضهم : له صحبة ، ولا يصح ، قال : وقد ركب الخيل في الجاهلية ، قاله الواقدي . وروى ابن إسحاق ، عن محمد بن عمر بن عطاء ، عن مالك بن أوس ، قال : كنت عريفا في زمن عمر . وقال ابن خراشه ، وغيره : ثقة . قلت : كان مذكورا بالبلاغة والفصاحة ، وهو قليل الحديث . قال أبو حفص الفلاس ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وتسعين . قلت : لعله عاش مائة سنة ، ذكره أبو القاسم بن عساكر في تاريخه .