136 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ ° إِجَازَةً ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ التَّيْمِيِّ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ خَلادٍ ° ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ° ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ° ، قَالَ : تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، فَقَالَ لَهُ نَاتَلُ أَخُو أَهْلِ الشَّامِ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، فَقَالَ : مَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ ، إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ : فُلانٌ جَرِيءٌ ، فَقَدْ قِيلَ فَأُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، فَقَالَ : مَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ ، قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ ، وَقَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَعَلَّمْتُهُ فِيكَ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ ، يُقَالَ : فُلانٌ عَالِمٌ ، وَفُلانٌ قَارِئٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، فَأُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى النَّارِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : مَا عَمِلْتَ فِيهَا ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ شَيْءٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهِ إِلا أَنْفَقْتُ فِيهِ لَكَ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ ، يُقَالَ : فُلانٌ جَوَادٌ ، فَقَدْ قِيلَ ، فَأُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : قدم علينا سليمان بن يسار دمشق ، فدعاه أبي إلى الحمام ، وصنع له طعاما ، وكان أبوه يسار فارسيا . وقال الواقدي : ولي سليمان سوق المدينة لأميرها عمر بن عبد العزيز . قال ابن المديني ، والبخاري ، ومسلم : يكنى أبا أيوب . وعن قتادة ، قال : قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها بالطلاق ، فقيل : سليمان بن يسار . وعن أبي الزناد ، قال : كان سليمان بن يسار يصوم الدهر ، وكان أخوه عطاء يصوم يوما ويفطر يوما .
-
عبد الرحمن بن صخر
صحابي
- سليمان بن يسار ثقة