168 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : " خَرَجْتُ عَلَى جَنَازَةٍ وَأَنَا غُلامٌ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ° ، فَسَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ : كَبِّرْ عَلَيْهَا أَرْبَعًا "
وقال معقل بْن عبيد اللَّه : قلت للحكم : يا أبا مُحَمَّد . قال علي بْن المديني : قلت ليحيى : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قَالَ : الحكم ، ومنصور ما أقربهما . قَالَ المدائني : الحكم بْن عتيبة كندي ، ويقال : أسدي مولى . قال حجاج بْن مُحَمَّد : سمعت أبا إسرائيل ، يقول : إن أول يوم عرفت فيه الحكم يوم مات الشعبي ، جاء إنسان يسأل عن مسألة ، فقالوا : عليك بالحكم بْن عتيبة . أحمد بْن زهير : حَدَّثَنَا ابن معين ، حَدَّثَنَا جرير ، عن مغيرة ، قَالَ : " كان الحكم إذا قدم المدينة ، فرغت له سارية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي إليها " . حميد بْن عَبْد الرحمن : سمعت ابن أَبِي ليلى ، يقول : كان الشعبي ، يقول : ما قالت الصعافقة ما قَالَ الناس . يعني الحكم . وقال ضمرة : عن الأوزاعي : لقيت الحكم بمنى ، فإذا رجل حسن السمت متقنعا . وقال أبو همام : حَدَّثَنَا الوليد بْن مسلم ، حدثني الأوزاعي ، قَالَ : قَالَ لي يحيى بْن أَبِي كثير ونحن بمنى : لقيت الحكم بْن عتيبة ؟ قلت : نعم ، قَالَ : ما بين لابتيها أحد أفقه منه . قَالَ : وبها عطاء وأصحابه . وقال أبو نعيم : حَدَّثَنَا الأعمش ، عن الحكم ، قَالَ لرجل : أنت مثل الطير الذي يرى الكواكب في السماء يحسب أنها سمك . وقال ابن إدريس : سألت شعبة متى مات الحكم ؟ قَالَ : سنة خمس عشرة ومئة ، قَالَ ابن إدريس : فيها ولدت ، وفيها أرخه أبو نعيم وغيره ، وقيل : سنة أربع عشرة ، وليس بشيء .