18 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الْعَصْرُونِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا تَمِيمٌ الْجُرْجَانِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّيْسَابُورِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ° ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، حَدَّثَنَا أَبِي ° ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ° ، حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ ° ، عَنْ كُرَيْبٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : جَلَسْنَا مَعَ عُمَرَ ، فَقَالَ : هَلْ سَمِعْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا أَمَرَ بِهِ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِذَا سَهَا فِي صَلاتِهِ ، كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ فَقُلْتُ : لا وَاللَّهِ ، أَوَ مَا سَمِعْتَ أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ فَقَالَ : لا وَاللَّهِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي ذَلِكَ أَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ° ، فَقَالَ : فِيمَ أَنْتُمَا ؟ فَقَالَ عُمَرُ : سَأَلْتُهُ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : لَكِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَأْمُرُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَأَنْتَ عِنْدَنَا عَدْلٌ ، فَمَاذَا سَمِعْتَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ حَتَّى لا يَدْرِي أَزَادَ أَمْ نَقَصَ ، فَإِنْ كَانَ شَكَّ فِي الْوَاحِدَةِ وَالثِّنْتَيْنِ ، فَلْيَجْعَلْهَا وَاحِدَةً ، وَإِذَا شَكَّ فِي الثِّنْتَيْنِ أَوِ الثَّلاثِ ، فَلْيَجْعَلْهَا ثِنْتَيْنِ ، وَإِذَا شَكَّ فِي الثَّلاثِ وَالأَرْبَعِ ، فَلْيَجْعَلْهَا ثَلاثًا حَتَّى يَكُونَ الْوَهْمُ فِي الزِّيَادَةِ ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ ، وَهُوَ جَالِسٌ ، قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ ، ثُمَّ يُسَلِّمَ " ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَرَوَاهُ عَنْ بُنْدَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، فَطَرِيقُنَا أَعْلَى بِدَرَجَةٍ ، ورواه الحافظ ابن عساكر في صدر ترجمة ابن عوف ، وفيه : فَقَالَ : فحدثنا ، فأنت عندنا العدل الرضا ، فأصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإن كانوا عدولا فبعضهم أعدل من بعض وأثبت ، فهنا عمر قنع بخبر عبد الرحمن