← سير أعلام النبلاء الذهبي
سير أعلام النبلاء الذهبي
#267 شديد الضعف 5042 ☰ الأعمش سليمان بن مهران
A− A+

266 كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْجَزَائِرِيُّ ° ، أنبأنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَرَكَاتٍ ° ، أنبأنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ ° ، أنبأنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُسَيْنِيُّ ° ، أنبأنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ° ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ ° ، أنبأنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ° ، حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ ° ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ ° ، حدثنا إِدْرِيسُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، حدثنا السِّنْدِيُّ بْنُ عَبْدَوَيْهِ ° ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طُهْمَانَ ° ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ° ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ° ، عَنْ زِرٍّ ° ، عَنْ عَلِيٍّ ° ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْغَضُكَ إِلا مُنَافِقٌ " ، وَهَذَا وَقَعَ أَعْلَىَ مِنْ هَذَا بِخَمْسِ دَرَجَاتٍ فِي جُزْءِ الذُّهْلِيِّ وَغَيْرِهِ

جعفر بن محمد بن عمران ، حدثنا أبو يحيى الحماني ، عن الأعمش : سمعت أنسا يقرأ إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأصوب قيلا فقيل له : يا أبا حمزة وَأَقْوَمُ قِيلا سورة المزمل آية 6 فقال : أقوم ، وأصوب واحد . ويقال : إن الأعمش كان ربما خرج إليهم وعلى كتفه مئزر العجين . وإنه لبس مرة فروا مقلوبا ، فقال له قائل : يا أبا محمد ، لو لبستها وصوفها إلي داخل كان ادفأ لك . قال : كنت أشرت على الكبش بهذه المشورة . قالوا : مات الأعمش في ربيع الأول سنة ثمان وأربعين ومئة بالكوفة . ومات معه فيها شيخ المدينة جعفر بن محمد الصادق ، وشيخ مصر عمرو بن الحارث الفقيه ، وشيخ حمص محمد بن الوليد الزبيدي ، وشيخ واسط العوام ابن حوشب ، وقاضي الكوفة ومفتيها محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . قرأت علي الحسن بن علي ، أنبأنا سالم بن الحسن ، أنبأنا نصر الله بن عبد الرحمن ، أنبأنا أبو سعيد بن خشيش ، أنبأنا أبو علي بن شاذان ، أنبأنا عثمان ابن أحمد ، حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي ، حدثنا حفص بن غياث ، قال : أتيت أنا وصاحب لي إلي الأعمش نسمع منه . فخرج إلينا وعليه فروة مقلوبة قد أدخل رأسه فيها . فقال لنا : تعلمتم السمت ؟ تعلمتم الكلام ؟ أما والله ما كان الذين مضوا هكذا . وأجاف الباب ، أو قال : يا جارية أجيفي الباب ، ثم خرج إلينا ، فقال : هل تدرون ما قالت الإذن ؟ قالت : لولا إني أخاف أن اقمع بالجواب ، لطلت كما يكول الكساء . قال حفص : فكم من كلمة أغاظني صاحبها . منعني أن أجيبه قول الأعمش . أخبرنا سليمان بن قدامة القاضي ، أنبأنا جعفر الهمداني ، أنبأنا السلفي ، أنبأنا المبارك بن عبد الجبار ، أنبأنا العتيقي ، أنبأنا أبو بكر محمد بن عدي ، حدثنا أبو عبيد محمد بن علي ، سمعت أبا داود ، يقول : قيل للأعمش : لو أدركت عليا قاتلت معه ؟ قال : لا . ولا أسأل عنه ، لا أقاتل مع أحد أجعل عرضي دونه ، فكيف ديني دونه ؟ ! قال أبو الحسين بن المنادي : قد رأى أنسا إلا إنه لم يسمع منه . ورأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه ، فقال له : يا بني ، إنما أكرمت ربك عز وجل . قلت : لم يصح هذا . روى أحمد بن عبد العزيز الأنصاري ، عن وكيع ، عن الأعمش ، قال : رأيت أنسا وما منعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي . وقال القاسم بن عبد الرحمن ، ورأى الأعمش : هذا الشيخ أعلم الناس بقول ابن مسعود . وعن ابن عيينة : سبق الأعمش الناس بأربع : كان أقرأهم للقرآن ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض ، وذكر خصلة أخرى . قال هشيم : ما رأيت بالكوفة أحداً كان اقرأ من الأعمش . وقال زهير بن معاوية ، ما أدركت أحداً أعقل من الأعمش ومغيرة . وقال أحمد : أبو إسحاق والأعمش رجلا أهل الكوفة . قال أبو داود السجستاني : عند شعبة عن الأعمش نحو من خمس مائة حديث . اخطأ فيها في أكثر من عشرة أحاديث . وكان عند وكيع عنه ثمان مائة . وسفيان أعلمهم بالأعمش . قال محمد بن خلف التيمي ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين . كنا نجيء إليه إذا فرغنا من الدوران ، فيقول : عند من كنتم ؟ فنقول : عند فلان . فيقول : طبل مخرق . ويقول : عند من كنتم ؟ فنقول : عند فلان . فيقول : طير طيار . ونقول : عند فلان . فيقول : دف . وكان يخرج إلينا شيئا فنأكله ، فقلنا يوما : لا يخرج شيئا إلا أكلتموه . فأخرج شيئا فأكلناه وأخرج فأكلناه ، فدخل فأخرج فتيتا فشربناه ، فدخل وأخرج إجانة وقتا ، وقال : فعل الله بكم وفعل . أكلتم قوتي وقوت المرأة ، وشربتم فتيتها . هذا علف الشاة . قال : فمكثنا ثلاثين يوما لا نكتب عنه فزعا منه ، حتى كلمنا إنسانا عطارا كان يجلس إليه حتى كلمه لنا . قال أبو خالد الأحمر : سئل الأعمش عن حديث ، فقال لابن المختار : ترى أحداً من أصحاب الحديث ؟ فغمض عينيه ، وقال : لا أرى أحداً يا أبا محمد ، فحدث به . روى الكوسج عن ابن معين ، قال : الأعمش ثقة . وقال النسائي : ثقة ثبت . روى شريك عن الأعمش ، قال : لم يكن إبراهيم يسند الحديث لأحد إلا لي لأنه كان يعجب بي . قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : مات الأعمش سنة سبع وأربعين ومئة . وقال وكيع والجمهور سنة ثمان . زاد أبو نعيم : في ربيع الأول وهو ابن ثمان وثمانين سنة . ذكر أصحاب الأعمش قال النسائي : الطبقة الأولى : منهم سفيان ، وشعبة ، ويحيى القطان . الطبقة الثانية : زائدة ، ويحيى بن أبي زائدة ، وحفص بن غياث . الطبقة الثالثة : أبو معاوية ، وجرير بن عبد الحميد ، وأبو عوانة . الطبقة الرابعة : ابن المبارك ، وفضيل بن عياض ، وقطبة بن عبد العزيز ، ومفضل بن مهلهل ، وداود الطائي . الطبقة الخامسة : عبد الله بن إدريس ، وعيسى بن يونس ، ووكيع ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وعبد الله بن داود ، والفضل بن موسى ، وزهير بن معاوية . الطقبة السادسة : عبد الواحد بن زياد ، وأبو أسامة ، وعبد الله بن نمير . الطبقة السابعة : عبيدة بن حميد ، وعبدة بن سليمان .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه محمد بن نبهان الرازي وهو يضع الحديث
شجرة الإسناد