463 أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الأَبَرْقُوهِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَفَرْجَلٍ ° ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَهْدِيٍّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ° ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ° ، حَدَّثَنِي بَحِيرٌ ° ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ° ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ° ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ابْنَ آدَمَ ارْكَعْ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مُتَّصِلُ الإِسْنَادِ شَامِيٌّ
إسماعيل بن عياش ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي ملكية ، عن عائشة ، مرفوعا " من قاء ، أو رعف فأحدث في صلاته ، فليذهب فليتوضأ ، ثم ليبن على صلاته " ، قال أحمد بن حنبل : الصواب مرسل يحيى بن معين : حدثنا إسماعيل ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن أبي إمامة مرفوعا ، قال : " الزعيم غارم " . هذا إسناد قوي محمد بن حرب النشائي : حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا شعبة ، عن فرج بن فضالة ، عن إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن حبيب بن عبيد ، عن عوف بن مالك ، أن النبي صلى الله عليه وسلم " صلى على جنازة . . . . " الحديث . ثم قال يزيد ، وقدم علينا إسماعيل بعد ، فحدثناه قال أبو زرعة الدمشقي : لم يكن بالشام بعد الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز أحفظ من إسماعيل بن عياش . إسماعيل بن عياش , عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تعافوا الحدود بينكم ، فما بلغني من حد فقد وجب " محمد بن حمير الحمصي , حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن محمد ابن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، مرفوعا ، قال : " إذا كتب أحدكم كتابا ، فليرتبه ، فإنه أنجح للحاجة " إسماعيل بن عياش ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن عمر بن الخطاب ، يرفعه ، قال : " يكون في هذه الأمة رجل يقال له الوليد ، هو أشد على أمتي من فرعون على قومه " ، قال أبو حاتم بن حبان : هذا باطل , هكذا قال ، وليس كما زعم بل إسناده نظيف إسماعيل بن عياش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، عن أبي راشد الحبراني ، عن عبد الرحمن بن شبل ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن " أكل الضب " . هذا حديث منكر ، وأراه مرسلا ابن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، وابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، مرفوعا : " ليس لقاتل من الميراث شيء " , لا يصح هذا ، فقد رواه جماعة ، عن عمرو بن شعيب ، عن عمر من قوله ، فهو منقطع موقوف أبو اليمان ، عن إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس بن مالك ، مرفوعا " خير نسائكم العفيفة الغلمة " ، هذا حديث منكر وقد صحح الترمذي لإسماعيل بن عياش ، غير ما حديث من روايته عن أهل بلده ، منها حديث لا وصية لوارث ، وحديث بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه . اختلفوا في مولد ابن عياش ، ووفاته ، فقال محمد بن عوف ، عن يزيد ابن عبد ربه : مولده سنة اثنتين ومئة . وروى سعيد بن عمرو السكوني ، عن بقية ، أن إسماعيل ولد سنة خمس ومئة ، وولدت سنة عشر . وروى أبو زرعة الدمشقي ، عن يزيد بن عبد ربه : ولد سنة ست ومئة ، قلت : هذا أصح ، كان كذلك . قال أحمد بن حنبل : وروى عمرو بن عثمان الحمصي ، عن أبيه ، قال : قال لي ابن عيينة : مولد إسماعيل بن عياش قبلي ، سنة ست ، ومولدي سنة ثمانة ومئة , قلت : يا أبا محمد ، أنت بكرت ، يعني بالطلب . وروى أبو التقي اليزني ، عن بقية ، قال : ولد إسماعيل سنة ثمان ومئة . ومولدي : سنة اثنتي عشرة . وأما وفاة إسماعيل ، ففي سنة إحدى وثمانين ومئة , قاله يزيد بن عبد ربه ، وحيوة بن شريح ، وأحمد ، وابن مصفى ، وعدة ، فزاد ابن مصفى يوم الثلاثاء لثمان خلون من ربيع الأول , وقال الحجاج بن محمد الخولاني : يوم الثلاثاء لست مضت من جمادي ، وقال ابن سعد ، وخليفة ، وأبو حسان الزيادي ، وأبو عبيد ، وأبو مسلم الواقدي : سنة أثنيتن وثمانين , وما خرجا له في الصحيحين شيئا , وعن غرائبه ما يرويه علي بن عياش عنه ، قال :