60 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، وَعَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ ° ، وَأَهْلُهُ فَاطِمَةُ الأَمِدِيَّةُ ° ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَّاغُ ° ، وَعَبْدُ الدَّائِمِ الْوَزَّانُ ° ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ الزَّاهِدُ ° ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْعَبَّاسِيُّ ° ، وَنَصْرُ بْنُ أَبِي الضَّوْءِ ° ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ ° ، وَعِدَّةٌ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ ° ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ° ، عَنِ الْقَاسِمِ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° : " أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَرَجَ ، أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ ، وَكَانَ إِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ سَارَ مَعَ عَائِشَةَ يَتَحَدَّثُ ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ : أَلا تَرْكَبِينَ اللَّيْلَةَ بَعِيرِي ، وَأَرْكَبُ بَعِيرَكِ تَنْظُرِينَ وَأَنْظُرُ ، فَقَالَتْ : بَلَى ، فَرَكِبَتْ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى جَمَلِ عَائِشَةَ ، وَعَلَيْهِ حَفْصَةُ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى نَزَلُوا ، وَافْتَقَدَتْهُ عَائِشَةُ ، فَلَمَّا نَزَلُوا ، جَعَلَتْ رِجْلَيْهَا بَيْنَ الإِذْخِرِ ، وَتَقُولُ : يَا رَبِّ ، سَلِّطْ عَلَيَّ عَقْرَبًا أَوْ حَيَّةً تَلْدَغُنِي ، رَسُولُكَ وَلا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ لَهُ شَيْئًا " ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا
زياد بن أيوب : حدثنا مصعب بن سلام ، حدثنا محمد بن سوقة ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، قال : انتهينا إلى علي رضي الله عنه ، فذكر عائشة ، فقال : خليلة رسول الله صلى الله عليه وسلم . هذا حديث حسن ، ومصعب فصالح لا بأس به ، وهذا يقوله أمير المؤمنين في حق عائشة مع ما وقع بينهما ، فرضي الله عنهما ، ولا ريب أن عائشة ندمت ندامة كلية على مسيرها إلى البصرة وحضورها يوم الجمل ، وما ظنت أن الأمر يبلغ ما بلغ ، فعن عمارة بن عمير ، عمن سمع عائشة : إذا قرأت : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ سورة الأحزاب آية 33 بكت حتى تبل خمارها قال أحمد في مسنده : حدثنا يحيى القطان ، عن إسماعيل ، حدثنا قيس ، قال : لما أقبلت عائشة ، فلما بلغت مياه بني عامر ليلا ، نبحت الكلاب ، فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحوأب ، قالت : ما أظنني إلا أنني راجعة ، قال بعض من كان معها : بل تقدمين فيراك المسلمون ، فيصلح الله ذات بينهم ، قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم : " كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب " ، هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجوه عن صالح بن كيسان وغيره : أن عائشة جعلت تقول : إن عثمان قتل مظلوما ، وأنا أدعوكم إلى الطلب بدمه ، وإعادة الأمر شورى . هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أنه قال للزبير يوم الجمل : هذه عائشة تملك الملك لقرابتها طلحة ، فأنت علام تقاتل قريبك عليا ! فرجع الزبير ، فلقيه ابن جرموز ، فقتله . قلت : قد سقت وقعة الجمل ملخصة في مناقب علي ، وإن عليا وقف على خباء عائشة يلومها على مسيرها ، فقالت : يا ابن أبي طالب ، ملكت فأسجح ، فجهزها إلى المدينة ، وأعطاها اثني عشر ألفا ، فرضي الله عنه وعنها . وفي صحيح البخاري من طريق أبي حصين ، عن عبد الله بن زياد ، عن عمار بن ياسر ، سمعه على المنبر ، يقول : إنها لزوجة نبينا صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ، يعني عائشة . وفي لفظ ثابت : أشهد بالله إنها لزوجته . شعبة ، عن الحكم ، عن أبي وائل : سمع عمارا ، يقول : حين بعثه علي إلى الكوفة ليستنفر الناس : إنا لنعلم إنها لزوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ، ولكن الله ابتلاكم بها ، لتتبعوه ، أو إياها . أبو إسحاق السبيعي ، عن عمرو بن غالب : أن رجلا نال من عائشة عند عمار ، فقال : اغرب مقبوحا ، اتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ صححه الترمذي في بعض النسخ ، وفي بعض النسخ : هذا حديث حسن . وقال الترمذي : حدثنا حميد بن مسعدة ، حدثنا زياد بن الربيع ، حدثنا خالد بن سلمة المخزومي ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال : ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديث قط ، فسألنا عائشة ، إلا وجدنا عندها منه علما ، هذا حديث حسن غريب عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا زياد بن الربيع ، حدثنا خالد بن أبي سلمة المخزومي ، عن أبي بردة ، عن أبيه ، قال ما أشكل علينا . . . فذكره . فأما زياد ، فثقة ، وخالد صوابه : ابن سلمة ، احتج به مسلم . بشر بن المفضل ، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن ابن أبي مليكة ، أن ذكوان : أبا عمرو ، حدثه قال : جاء ابن عباس رضي الله عنهما يستأذن على عائشة ، وهي في الموت ، قال : فجئت وعند رأسها عبد الله ابن أخيها عبد الرحمن ، فقلت : هذا ابن عباس يستأذن ، قالت : دعني من ابن عباس ، لا حاجة لي به ، ولا بتزكيته ، فقال عبد الله : يا أمه ، إن ابن عباس من صالحي بنيك ، يودعك ويسلم عليك . قالت : فائذن له إن شئت ، قال : فجاء ابن عباس ، فلما قعد ، قال : أبشري ، فوالله ما بينك وبين أن تفارقي كل نصب ، وتلقي محمدا صلى الله عليه وسلم والأحبة ، إلا أن تفارق روحك جسدك . قالت : إيها ، يا ابن عباس ! قال : كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يعني : إليه ولم يكن يحب إلا طيبا ، سقطت قلادتك ليلة الأبواء ، وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلقطها ، فأصبح الناس ليس معهم ماء ، فأنزل الله فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا سورة النساء آية 43 فكان ذلك من سببك ، وما أنزل الله بهذه الأمة من الرخصة ، ثم أنزل الله تعالى براءتك من فوق سبع سماوات ، فأصبح ليس مسجد من مساجد يذكر فيها الله إلا براءتك تتلى فيه آناء الليل والنهار ، قالت : دعني عنك يا ابن عباس ، فوالله لوددت أني كنت نسيا منسيا . يحيى القطان ، عن عمر بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة ، أن ابن عباس استأذن على عائشة ، وهي مغلوبة ، فقالت : أخشى أن يثني علي ، فقيل : ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن وجوه المسلمين ، قالت : ائذنوا له ، فقال : كيف تجدينك ؟ فقالت : بخير إن اتقيت ، قال : فأنت بخير إن شاء الله ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يتزوج بكرا غيرك ، ونزل عذرك من السماء ، فلما جاء ابن الزبير ، قالت له : جاء ابن عباس ، وأثنى علي ، ووددت أني كنت نسيا منسيا . وقال القاسم بن محمد : اشتكت عائشة ، فجاء ابن عباس ، فقال : يا أم المؤمنين ، تقدمين على فرط صدق على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر رضي الله عنه أخبرنا أبو محمد عبد الخالق بن علوان ، أخبرنا ابن قدامة سنة إحدى عشرة وست مائة ، أخبرنا محمد بن البطي ، أخبرنا أحمد بن الحسن ، أخبرنا أبو القاسم بن بشران ، أخبرنا أبو الفضل بن خزيمة ، حدثنا محمد بن أبي العوام ، حدثنا موسى بن داود ، حدثنا أبو مسعود الجرار ، عن علي بن الأقمر ، قال : كان مسروق إذا حدث عن عائشة ، قال : " حدثتني الصديقة بنت الصديق ، حبيبة حبيب الله ، المبرأة من فوق سبع سموات " فلم أكذبها . الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، قال : قلنا له : هل كانت عائشة تحسن الفرائض ؟ قال : والله ، لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض .
-
عائشة بنت عبد الله بن عثمان ب…
صحابي
-
قاسم بن محمد بن أبي بكر
ثقة أفضل أهل زم…
-
عبد الله بن عبيد الله بن زهير…
ثقة
-
عبد الواحد بن أيمن
ثقة
-
فضل بن عمرو بن حماد بن زهير ب…
ثقة ثبت
-
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن…
جبل الحفظ وإمام…
-
محمد بن يوسف بن مطير بن صالح …
ثقة
-
عبد الله بن محمد بن حمويه بن …
ثقة
-
عبد الرحمن بن محمد بن المظفر …
صدوق حسن الحديث
-
عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن …
ثقة محدث
-
المدار · المدار
حسين بن المبارك بن محمد بن يح…
صدوق حسن الحديث
- زينب بنت سليمان بن إبراهيم بن… مقبول
- نصر الله بن أبي الضوء بن أحمد صدوق حسن الحديث
- محمد بن هاشم بن عبد القادر بن… صدوق حسن الحديث
- عبد الصمد بن أحمد بن عبد القا… ثقة
- عبد الدائم بن أحمد بن علي بن … مقبول
- أحمد بن إبراهيم بن سباع بن ضي… صدوق حسن الحديث
- +4 المزيد
-
المدار · المدار
حسين بن المبارك بن محمد بن يح…
صدوق حسن الحديث
-
عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن …
ثقة محدث
-
عبد الرحمن بن محمد بن المظفر …
صدوق حسن الحديث
-
عبد الله بن محمد بن حمويه بن …
ثقة
-
محمد بن يوسف بن مطير بن صالح …
ثقة
-
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن…
جبل الحفظ وإمام…
-
فضل بن عمرو بن حماد بن زهير ب…
ثقة ثبت
-
عبد الواحد بن أيمن
ثقة
-
عبد الله بن عبيد الله بن زهير…
ثقة
-
قاسم بن محمد بن أبي بكر
ثقة أفضل أهل زم…