← سير أعلام النبلاء الذهبي
سير أعلام النبلاء الذهبي
#60 مقبول 493 ☰ عائشة أم المؤمنين
A− A+

60 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، وَعَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ ° ، وَأَهْلُهُ فَاطِمَةُ الأَمِدِيَّةُ ° ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَّاغُ ° ، وَعَبْدُ الدَّائِمِ الْوَزَّانُ ° ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ الزَّاهِدُ ° ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْعَبَّاسِيُّ ° ، وَنَصْرُ بْنُ أَبِي الضَّوْءِ ° ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ ° ، وَعِدَّةٌ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ ° ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ° ، عَنِ الْقَاسِمِ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° : " أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَرَجَ ، أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ ، وَكَانَ إِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ سَارَ مَعَ عَائِشَةَ يَتَحَدَّثُ ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ : أَلا تَرْكَبِينَ اللَّيْلَةَ بَعِيرِي ، وَأَرْكَبُ بَعِيرَكِ تَنْظُرِينَ وَأَنْظُرُ ، فَقَالَتْ : بَلَى ، فَرَكِبَتْ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى جَمَلِ عَائِشَةَ ، وَعَلَيْهِ حَفْصَةُ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ سَارَ حَتَّى نَزَلُوا ، وَافْتَقَدَتْهُ عَائِشَةُ ، فَلَمَّا نَزَلُوا ، جَعَلَتْ رِجْلَيْهَا بَيْنَ الإِذْخِرِ ، وَتَقُولُ : يَا رَبِّ ، سَلِّطْ عَلَيَّ عَقْرَبًا أَوْ حَيَّةً تَلْدَغُنِي ، رَسُولُكَ وَلا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ لَهُ شَيْئًا " ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا

زياد بن أيوب : حدثنا مصعب بن سلام ، حدثنا محمد بن سوقة ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، قال : انتهينا إلى علي رضي الله عنه ، فذكر عائشة ، فقال : خليلة رسول الله صلى الله عليه وسلم . هذا حديث حسن ، ومصعب فصالح لا بأس به ، وهذا يقوله أمير المؤمنين في حق عائشة مع ما وقع بينهما ، فرضي الله عنهما ، ولا ريب أن عائشة ندمت ندامة كلية على مسيرها إلى البصرة وحضورها يوم الجمل ، وما ظنت أن الأمر يبلغ ما بلغ ، فعن عمارة بن عمير ، عمن سمع عائشة : إذا قرأت : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ سورة الأحزاب آية 33 بكت حتى تبل خمارها قال أحمد في مسنده : حدثنا يحيى القطان ، عن إسماعيل ، حدثنا قيس ، قال : لما أقبلت عائشة ، فلما بلغت مياه بني عامر ليلا ، نبحت الكلاب ، فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحوأب ، قالت : ما أظنني إلا أنني راجعة ، قال بعض من كان معها : بل تقدمين فيراك المسلمون ، فيصلح الله ذات بينهم ، قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم : " كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب " ، هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجوه عن صالح بن كيسان وغيره : أن عائشة جعلت تقول : إن عثمان قتل مظلوما ، وأنا أدعوكم إلى الطلب بدمه ، وإعادة الأمر شورى . هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أنه قال للزبير يوم الجمل : هذه عائشة تملك الملك لقرابتها طلحة ، فأنت علام تقاتل قريبك عليا ! فرجع الزبير ، فلقيه ابن جرموز ، فقتله . قلت : قد سقت وقعة الجمل ملخصة في مناقب علي ، وإن عليا وقف على خباء عائشة يلومها على مسيرها ، فقالت : يا ابن أبي طالب ، ملكت فأسجح ، فجهزها إلى المدينة ، وأعطاها اثني عشر ألفا ، فرضي الله عنه وعنها . وفي صحيح البخاري من طريق أبي حصين ، عن عبد الله بن زياد ، عن عمار بن ياسر ، سمعه على المنبر ، يقول : إنها لزوجة نبينا صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ، يعني عائشة . وفي لفظ ثابت : أشهد بالله إنها لزوجته . شعبة ، عن الحكم ، عن أبي وائل : سمع عمارا ، يقول : حين بعثه علي إلى الكوفة ليستنفر الناس : إنا لنعلم إنها لزوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ، ولكن الله ابتلاكم بها ، لتتبعوه ، أو إياها . أبو إسحاق السبيعي ، عن عمرو بن غالب : أن رجلا نال من عائشة عند عمار ، فقال : اغرب مقبوحا ، اتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ صححه الترمذي في بعض النسخ ، وفي بعض النسخ : هذا حديث حسن . وقال الترمذي : حدثنا حميد بن مسعدة ، حدثنا زياد بن الربيع ، حدثنا خالد بن سلمة المخزومي ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال : ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديث قط ، فسألنا عائشة ، إلا وجدنا عندها منه علما ، هذا حديث حسن غريب عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا زياد بن الربيع ، حدثنا خالد بن أبي سلمة المخزومي ، عن أبي بردة ، عن أبيه ، قال ما أشكل علينا . . . فذكره . فأما زياد ، فثقة ، وخالد صوابه : ابن سلمة ، احتج به مسلم . بشر بن المفضل ، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن ابن أبي مليكة ، أن ذكوان : أبا عمرو ، حدثه قال : جاء ابن عباس رضي الله عنهما يستأذن على عائشة ، وهي في الموت ، قال : فجئت وعند رأسها عبد الله ابن أخيها عبد الرحمن ، فقلت : هذا ابن عباس يستأذن ، قالت : دعني من ابن عباس ، لا حاجة لي به ، ولا بتزكيته ، فقال عبد الله : يا أمه ، إن ابن عباس من صالحي بنيك ، يودعك ويسلم عليك . قالت : فائذن له إن شئت ، قال : فجاء ابن عباس ، فلما قعد ، قال : أبشري ، فوالله ما بينك وبين أن تفارقي كل نصب ، وتلقي محمدا صلى الله عليه وسلم والأحبة ، إلا أن تفارق روحك جسدك . قالت : إيها ، يا ابن عباس ! قال : كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يعني : إليه ولم يكن يحب إلا طيبا ، سقطت قلادتك ليلة الأبواء ، وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلقطها ، فأصبح الناس ليس معهم ماء ، فأنزل الله فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا سورة النساء آية 43 فكان ذلك من سببك ، وما أنزل الله بهذه الأمة من الرخصة ، ثم أنزل الله تعالى براءتك من فوق سبع سماوات ، فأصبح ليس مسجد من مساجد يذكر فيها الله إلا براءتك تتلى فيه آناء الليل والنهار ، قالت : دعني عنك يا ابن عباس ، فوالله لوددت أني كنت نسيا منسيا . يحيى القطان ، عن عمر بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة ، أن ابن عباس استأذن على عائشة ، وهي مغلوبة ، فقالت : أخشى أن يثني علي ، فقيل : ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن وجوه المسلمين ، قالت : ائذنوا له ، فقال : كيف تجدينك ؟ فقالت : بخير إن اتقيت ، قال : فأنت بخير إن شاء الله ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يتزوج بكرا غيرك ، ونزل عذرك من السماء ، فلما جاء ابن الزبير ، قالت له : جاء ابن عباس ، وأثنى علي ، ووددت أني كنت نسيا منسيا . وقال القاسم بن محمد : اشتكت عائشة ، فجاء ابن عباس ، فقال : يا أم المؤمنين ، تقدمين على فرط صدق على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر رضي الله عنه أخبرنا أبو محمد عبد الخالق بن علوان ، أخبرنا ابن قدامة سنة إحدى عشرة وست مائة ، أخبرنا محمد بن البطي ، أخبرنا أحمد بن الحسن ، أخبرنا أبو القاسم بن بشران ، أخبرنا أبو الفضل بن خزيمة ، حدثنا محمد بن أبي العوام ، حدثنا موسى بن داود ، حدثنا أبو مسعود الجرار ، عن علي بن الأقمر ، قال : كان مسروق إذا حدث عن عائشة ، قال : " حدثتني الصديقة بنت الصديق ، حبيبة حبيب الله ، المبرأة من فوق سبع سموات " فلم أكذبها . الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، قال : قلنا له : هل كانت عائشة تحسن الفرائض ؟ قال : والله ، لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد حسن
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا زينب بنت سليمان الأسعردي وهو مقبول
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الدائم بن أحمد القباني وهو مقبول
إسناد حسن
إسناد حسن
إسناد حسن
إسناد حسن
إسناد حسن
إسناد حسن
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا فاطمة بنت الحسين الآمدية وهو مقبول
شجرة الإسناد — 10 الطرق
◈ المدار: حسين بن المبارك بن محمد بن يح… · ×10
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة