641 أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْمندائِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ° ، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ° فِي كِتَابِ الصِّفَاتِ لَهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ ° ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ° ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ° ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأَيْتُ رَبِّي يَعْنِي فِي الْمَنَامِ . . . . " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَهُوَ بِتَمَامِهِ فِي تَأْلِيفِ الْبَيْهَقِيِّ ، وَهُوَ خَبَرٌ مُنْكَرٌ ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلامَةَ فِي الدِّينِ ، فَلا هُوَ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَلا مُسْلِمٍ ، وَرُوَاتُهُ وَإِنْ كَانُوا غَيْرَ مُتَّهَمِينَ ، فَمَا هُمْ بِمَعْصُومِينَ مِنَ الْخَطَإِ وَالنِّسْيَانِ ، فَأَوَّلُ الْخَبَرِ : قَالَ : " رَأَيْتُ رَبِّي " ، وَمَا قَيَّدَ الرُّؤْيَةَ بِالنَّوْمِ ، وَبَعْضُ مَنْ يَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ يَحْتَجُّ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ
والذي دل عليه الدليل عدم الرؤية مع إمكانها ، فنقف عن هذه المسألة فإن من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه ، فإثبات ذلك أو نفيه صعب ، والوقوف سبيل السلامة الله أعلم ، وإذا ثبت شيء قلنا به ، ولا نعنف من أثبت الرؤية لنبينا في الدينا ، ولا من نفاها ، بل نقول : الله ورسوله أعلم ، بلى نعنف ونبدع من أنكر الرؤية في الآخرة ، إذ رؤية الله في الأخرة ثبت في بنصوصٍ متوافرة .