649 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قيمَازَ الدَّقِيقِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَوَّامٍ ° ، أَخْبَرَنَا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ° ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنْ مُجَاهِدٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ " . غَرِيبٌ وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ
أخبرنا أبو إسحاق بن الواسطي ، وجماعة ، كتابة ، قالوا : أخبرنا ابن بهروز ، أخبرنا أبو الوقت ، أخبرنا أبو إسماعيل الحافظ ، أخبرنا أبو يعقوب يعني القراب ، حدثنا بشر بن محمد ، سمعت أبا العباس الأزهري ، سمعت محمد بن مسلم بن وارة ، سمعت أبا نعيم ، يقول : ينبغي أن يكتب هذا الشأن عمن كتب الحديث يوم كتب ، يدري ما كتب صدوق مؤتمن عليه ، يحدث يوم يحدث ، يدري ما يحدث . قال البيهقي : أخبرنا الحاكم ، أخبرنا أبو زكريا العنزي ، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار ، حدثنا عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطر البلخي : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ، ووكيع ، وأبي نعيم ، فقال : ما رأيت أجد من وكيع ، وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانا ، وما رأيت رجلا أوزن بقومٍ من غير محاباة ، وأشد تثبتا في أمور الرجال من يحيى بن سعيد ، وأبو نعيم : فأقل الأربعة خطأ ، وهو عندي ثقة موضع الحجة في الحديث . أحمد بن ملاعب : سمعت أبا نعيم ، يقول : لا ينبغي أن يؤخذ الحديث إلا من حافظ له ، أمين له ، عارف بالرجال . قلت : وقد كان أبو نعيم ذا دعابة ، فروى علي بن العباس المقانعي ، سمعت الحسين بن عمرو العنقزي ، يقول : دق رجل على أبي نعيم الباب ، فقال : من ذا ؟ قال : أنا ، قال : من أنا ؟ قال : رجل من ولد آدم ، فخرج إليه أبو نعيم وقبله ، وقال : مرحبا وأهلا ، ما ظننت أنه بقي من هذا النسل أحد . قلت : عدد شيوخه في التهذيب مئتان وثلاثة أنفس . قال محمد بن جعفر القتات : حدثنا أبو نعيم الأحول من العينين سنة ثمان عشرة . روى جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، عن أبي نعيم ، قال : عندي عن أمير المؤمنين في الحديث سفيان أربعة آلاف . الفضل بن زياد : سألت أحمد أيجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى ؟ قال : لا ، كان ابن فضيل أستر ، وكان عبيد الله صاحب تخليط ، روى أحاديث سوء ، قلت : ف أبو نعيم يجري مجراهما ؟ قال : لا ، أبو نعيم يقظان في الحديث ، وقام في الأمر يعني المحنة ، ثم قال : إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء . وروى المروذي ، عن أبي عبد الله ، قال : يحيى ، وعبد الرحمن ، وأبو نعيم الحجة الثبت . وروى الميموني عن أحمد أنه أثنى على أبي نعيم ، وقال : كان ثقة ، يقظان في الحديث ، عارفا به ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره ، عافاه الله . قال محمد بن عبد الله بن عمار : أبو نعيم متقن حافظ ، إذا روى عن الثقات ، فحديثه حجة أحج ما يكون . وقال عثمان بن أبي شيبة مرة : حدثنا الأسد ، فقيل : من ؟ قال : أبو نعيم . وقال أبو حاتم : سألت عليا : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى ، وعبد الرحمن ، ووكيع ، وأبو نعيم . وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث . وقال أبو حاتم : ثقة يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا جيدا كان يحزر حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمس مائة ، وحديث مسعر نحو خمس مائة ، كان يأتي بحديث الثوري على لفظٍ واحدٍ لا يغيره وكان لا يلقن وكان حافظا متقنا . وعن أبي نعيم . قال : نظر ابن المبارك في كتبي ، فقال : ما رأيت أصح من كتبك . أبو سهل بن زياد : سمعت الكديمي ، سمعت أبا نعيم ، يقول : كثر تعجبي من قول عائشة : ذهب الذين يعاش في أكنافهم ، لكني أقول : ذهب الناس فاستقلوا وصرنا خلفا في أراذل النسناس في أناس نعدهم من عديد فإذا فتشوا فليسوا بناس كلما جئت ابتغي النيل منهم بدروني قبل السؤال بياس وبكوا لي حتى تمنيت أني منهم قد أفلت رأسا براس