74 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَدْلُ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ° ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَزَّارُ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ° ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ° ، قَالَ : أَدْرَكْتُ رَجُلا أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْهِ السَّيْفَ ، قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَلَمْ نَنْزِعْ عَنْهُ ، حَتَّى قَتَلْنَاهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَخْبَرْنَاهُ خَبَرَهُ ، فَقَالَ : " يَا أُسَامَةُ ، مَنْ لَكَ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ " فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا قَالَهَا تَعُوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ ، قَالَ : " مَنْ لَكَ يَا أُسَامَةُ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ " ، فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا ، حَتَّى لَوَدِدْتُ أَنَّ مَا مَضَى مِنْ إِسْلامِي لَمْ يَكُنْ ، وَأَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ ، وَلَمْ أَقْتُلْهُ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أُعْطِي اللَّهَ عَهْدًا أَلا أَقْتُلَ رَجُلا ، يَقُولُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، أَبَدًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : " بَعْدِي يَا أُسَامَةُ ؟ " قَالَ : بَعْدَكَ ، رَوَاهُ شَيْخٌ آخَرُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، فَزَادَ فِيهِ : قَالَ : أَدْرَكْتُهُ يَعْنِي مِرْدَاسَ بْنَ نُهَيْكٍ أَنَا وَرَجُلٌ ، فَلَمَّا شَهَرْنَا عَلَيْهِ السَّيْفَ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ

بن الحكم بن ثوبان ، أن مولى قدامة بن مظعون حدثه : أن مولى أسامة ، قال : كان أسامة يركب إلى مال له بوادي القرى ، فيصوم الاثنين والخميس في الطريق ، فقلت له : تصوم الاثنين والخميس في السفر ، وقد كبرت وضعفت ، أو رققت ! فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم الاثنين والخميس ، وقال : " إن أعمال الناس تعرض يوم الاثنين والخميس " بن زيد ، عن جده أسامة ، قال : كنت أصوم شهرا من السنة ، فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " أين أنت عن شوال " ! فكان أسامة إذا أفطر ، أصبح الغد صائما من شوال ، حتى يتم على آخره الرحمن الطائي ، قال : قدم أسامة على معاوية ، فأجلسه معه ، وألطفه ، فمد رجله ، فقال معاوية : يرحم الله أم أيمن ، كأني أنظر إلى ظنبوب ساقها بمكة ، كأنه ظنبوب نعامة خرجاء ، فقال : فعل الله بك يا معاوية ، هي والله خير منك ! قال : يقول معاوية : اللهم غفرا . الظنبوب : هو العظم الظاهر ، والخرجاء : فيها بياض وسواد له في مسند بقي مائة وثمانية عشر حديثا ، منها في البخاري مسلم خمسة عشر ، وفي البخاري حديث ، وفي مسلم حديثان . قال الزهري : مات أسامة بالجرف . وعن المقبري ، قال : شهدت جنازة أسامة ، فقال ابن عمر : عجلوا بحب رسول الله قبل أن تطلع الشمس . قال ابن سعد : مات في آخر خلافة معاوية .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد