أخبرنا به أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إسماعيل بْن إِبْرَاهِيم بْن الخباز ° ، بقراءتي عليه ، أخبرنا الشيخان إسماعيل بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن حماد بْن العسقلاني ، وإبراهيم بْن حمد بْن كامل بْن عمر المقدسي ، قراءة عليهما وأنا أسمع ، قالا : أخبرنا أَبُو مُحَمَّد بْن منينا ، وعبد الوهاب بْن علي بْن علي بْن سكينة ، إذنا ، قالا : أخبرنا القاضي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد الأنصاري ، أخبرنا الْحَافِظ أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن علي الخطيب ، ببغداد ، أخبرنا علي بْن المظفر الأصبهاني المقرئ ، حدثنا حبيب بْن الْحَسَن ، حدثنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد الشطوي ، حدثنا حسين بْن جعفر بْن سليمان الصبغي ، سمعت أَبِي جعفر بْن سليمان ، يقول : مر والي البصرة بمالك بْن دينار يرفل ، فصاح به مالك : أقل من مشيتك هذه ، فهم خدمه به ، فَقَالَ : دعوه ، ما أراك تعرفني ، فَقَالَ له مالك : ومن أعرف بك مني ؟ أما أولك فنطفة مذرة ، وأما آخرك فجيفة قذرة ، ثم أنت بين ذلك تحمل العذرة ، فنكس الوالي رأسه ، ومشى .
قال الخطيب أَبُو بَكْر الْحَافِظ فِي كتاب له مصنف فِي القول فِي النجوم ، أخبرنا القاضي أَبُو الطيب طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر الطبري ، قَالَ : قيل لأبي مُحَمَّد البافي : إن منجما لقي رجلا ، فَقَالَ له : كيف أصبحت ؟ فَقَالَ : أصبحت أرجو اللَّه تعالى وأخافه ، وأصبحت أنت ترجو المشترى وتخاف زحل ، فنظمه البافي شعرا وأنشدناه ، أصبحت لا أرجو ولا أخشى سوى الجبار فِي الدنيا ويوم المحشر وأراك تخشى ما تقدر أنه يأتي به زحل وترجو المشتري شتان ما بيني وبينك فالتزم طرق النجاة وخل طرق المنكر قال الخطيب : وأخبرني عَبْد الغفار بْن عَبْد الواحد الأرموي ، قَالَ أنشدني أَبُو زرعة روح بْن مُحَمَّد القاضي ، قَالَ : أنشدنا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد البافي لنفسه : وكنت إن بكرت فِي حاجة أطالع التقويم والزيجا فأصبح الزيج كتصحيفه وأصبح التقويم تعويجا