270 أَخْبَرَنَا شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ° , إِذْنًا ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ ° , أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ صَدَقَةَ ° , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ° , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° , أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُلُودِيُّ ° , أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ° , أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ° , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ° , قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ° , عَنْ نَافِعٍ ° , عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° , أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا "
اختار الشيخ برهان الدين , جواز نقل الزكاة , وأنه لا يكره الجلوس للتعزية , وسبقه إلى ذلك والده الشيخ تاج الدين , زاد الشيخ برهان الدين : بل ينبغي أن يستحب , ورجح أيضا تبعا لوالده : أن المراد بالساعات في حديث التبكير إلى الجمعة : من الزوال , كما يقوله صاحب التهذيب والروياني , كتب الشيخ المصنف أسبغ اللَّه ظلاله إلى الشيخ الإمام العالم الأديب النحرير الفاضل المحدث المفيد , برهان الدين أَبِي إسحاق بْن الشيخ العالم شرف الدين عَبْد اللَّه القيراطي المصري , من دمشق المحروسة يتشوق إليه في جمادى الآخرة سنة أربع وستين وسبع مائة , يقبل الأرض أدبا بين يدي قبلة الأدب , ويوجه وجهه عروض بيتها الذي رفع إبراهيم قواعده بكل وتد وسبب , ويقلب قلبه , فإذا ميلتها الذكرى له قام كأنه يتمشى هناك بالأحداق , ومد يده لكأس الطرب , وأنشد : أمد كفي لحمل الكأس من رشأ وحاجتي كلها في حامل الكاس لا , بل أنشد : أمر على الديار ديار ليلى أقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا فهو والله حب امتزج بلحمه ودمه , واعتلج وهو الدواء مع دائهما , فأوجد حقيقة عدمه , واختلج لكأسه كل عضو إذا ما شارب القوم احتساه , أحس له دبيبا في أعظمه , وأنشد : كانت لقلبي أهواء مفرقة فاستجمعت مذ رأتك العين أهواي فصار يحسدني من كنت أحسده وصرت مولى الورى إذ صرت مولاي لا والله , بل حب حل منه محل الروح , وملك ما يغدو منه ويغدي , ويريح ويروح , وعدل في الأعضاء , فأباح لكل أن يبوح بما عنده وينوح , وينشد : يجد الحمام ولو كوجدي لانبرى شجر الأراك مع الحمام ينوح لا والله بل حب خالط القلب ، فما تشاكلا ولا تشابه الأمر , بل اتحدا فلم يقل : رق الزجاج وراقت الخمر , واتصلا فلم يبت من حبه متقلبا على الجمر , بل أنشد : أنا من أهوى ومن أهوى أنا نحن روحان حللنا بدنا فإذا أبصرته أبصرتني وإذا أبصرتني أبصرتنا