وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ , بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَسَاكِرَ , بِقِرَاءَتِي , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُثْمَانَ الْقَارِئِ , أَخْبَرَنَا أَبُو الأَسْعَدِ هِبَةُ الرَّحْمَنِ ابْنُ الإِمَامِ أَبِي سَعِيدٍ عَبْدِ الْوَاحِدِ ابْنِ الأُسْتَاذِ أَبِي الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ , أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الطَّبَسيُّ , أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَاكَوَيْهِ , حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ , حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يُوسُفَ , حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّسَّاجُ , قَالَ : قَالَ الأَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ : رَكْعَتَانِ أُصَلِّيهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْجَنَّةِ بِمَا فِيهَا ، فَقِيلَ لَهُ : هَذَا خَطَأٌ . فَقَالَ : دَعُونَا مِنْ كَلامِكُمْ رَأَيْتُ الْجَنَّةَ رِضَى نَفْسِي , وَرَكْعَتَيْنِ رِضَى رَبِّي , وَرِضَى رَبِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رِضَى نَفْسِي
لكني سمعت الشيخ الإمام الوالد رحمه اللَّه تعالى يجيب , وسئل عن رجلين تنازعا , هل دخول الجنة أفضل من العبادة أو العكس , أيهما المصيب ؟ أن الصواب قول من قال : دخول الجنة أفضل , واستدل عليه بوجوه يطول شرحها هنا , وعلى قول الخياط : غرام على يأس الهوى ورجائه البيت , أقول : ودي متحد في البلدين , ومساورة الهم باق لنفسي الضئيلة ذات النكدين , ومما زادها قلقا قطعها اليأس عن زيارتكم هذا المربع الخضر , فكان قطع اليأس عند إحدى التعبين , لا إحدى الراحتين , وأنشد : لو شئت داويت قلبا أنت مسقمه وفي يديك من البلوى سلامته وإنما أصدرها المملوك تعللا ، وأرسلها مسندة عن نفس ، منقطع لهذا الأمر المعضل تبتلا ، وكتبها استرواحا لضمة المتهالك حبا ما سلا العاشق بها محبوبه ولكن قلبه سلا .