82 أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الْجَزَرِيُّ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي ° ، فِي كِتَابِهِ ، عَن أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّلَفِيِّ الْحَافِظِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَرْخِيُّ ° ، بِمَدِينَةِ السَّلامِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ بْنِ الْبَزَّارِ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ السَّقَطِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيُّ ° ، فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ هِلالِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَّيِبِ ° . ح وَأَخْبَرَنَا صَالِحٌ الأُشْنُهِيُّ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الدَّايِمِ ° ، أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا الأَصْبَهَانِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الرُّويَانِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ ° ، إِمْلاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ ° ، إِمْلاءً ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَفَاءِ الْمُؤَمَّلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى الْمَاسَرْجَسِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعُثْمَانِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ ° ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ الْقُرَشِيِّ ° ، قَالَ : " خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، غَدَاةً ، فَقَالَ : " إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَبًا ، رَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ ، فَجَاءَهُ بِرُّهُ بِوَالِدَيْهِ ، فَمَنَعَهُ ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي ، وَقَدْ بُسِطَ عَلَيْهِ . . . . الْقَبْر ، فَجَاءَهُ وُضُوؤُهُ لِلصَّلاةِ فَمَنَعَهُ ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ ، فَجَاءَتْهُ صَلاتُهُ فَخَلَّصَتْهُ مِنْ بَيْنِهِمْ ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي يَلْهَثُ عَطَشًا ، كُلَّمَا وَرَدَ حَوْضًا طُرِدَ ، فَجَاءَهُ صَوْمُهُ رَمَضَانَ فَسَقَاهُ ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي وَالْمُؤْمِنُونَ حَلْقًا حَلْقًا ، كُلَّمَا أَتَى حَلْقَةً طُرِدَ ، فَجَاءَهُ اغْتِسَالُهُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِي ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي بَيْنَ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ ، وَمِنْ خَلْفِهِ ظُلْمَةٌ ، وَمِنْ تَحْتِهِ ظُلْمَةٌ ، وَهُوَ يَتَسَكَّعُ فِي الظُّلْمَةِ ، فَجَاءَهُ حَجُّهُ وَعُمْرَتُهُ ، فَأَخْرَجَاهُ مِنَ الظُّلْمَةِ ، وَأَدْخَلاهُ النُّورَ ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي يُكَلِّمُ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلا يُكَلَّمُ فَجَاءَتْهُ صِلَتُهُ لِلرَّحِمِ ، فَقَالَتْ : يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ ، كَلِّمُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ وَاصِلا لِرَحِمِهِ ، فَكَلَّمَهُ الْمُؤْمِنُونَ وَصَافَحُوهُ ، وَكَانَ مَعَهُمْ . وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي يَتَّقِي وَهَجَ النَّارِ وَشَرَرَهَا بِيَدِهِ عَنْ وَجْهِهِ ، فَجَاءَتْهُ صَدَقَتُهُ ، فَكَانَتْ ظِلا عَلَى رَأْسِهِ ، وَسِتْرًا عَلَى وَجْهِهِ ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي جَاثِيًا عَلَى رُكْبَتَيْهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ ، فَجَاءَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ ، فَأَدْخَلَهُ عَلَى اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي قَدْ أَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ، فَجَاءَهُ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَخَلَصَّاهُ مِنْ بَيْنِهِمْ ، فَأَدْخَلاهُ مَعَ مَلائِكَةِ الرَّحْمَةِ . وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي يُؤْتَى صَحِيفَتُهُ مِنْ قِبَلِ شِمَالِهِ ، فَجَاءَهُ خَوْفُهُ مِنَ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَخَذَ صَحِيفَتَهُ ، فَجَعَلَهَا فِي يَمِينِهِ ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ ، فَجَاءَهُ رَجَاؤُهُ فِي اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ، فَخَلَّصَهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَرَأْيُت رَجُلا مِنْ أُمَّتِي قَدْ هَوَى فِي النَّارِ ، فَجَاءَتْهُ دُمُوعُهُ الَّتِي بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، فَاسْتَنَقْذَتْهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي قَائِمًا عَلَى الصِّرَاطِ يَرْعَدُ كَمَا تَرْعَدُ السَّعْفَةُ فِي رِيحٍ عَاصِفٍ ، فَجَاءَهُ ظَنِّهِ بِاللَّهِ ، فَسَكَّنَ رَوْعَهُ ، وَمَشَى عَلَى الصِّرَاطِ . وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي عَلَى الصِّرَاطِ يَحْبُو أَحْيَانًا ، وَيَزْحَفُ أَحْيَانًا ، وَيَتَعَلَّقُ أَحْيَانًا ، فَجَاءَتْهُ صَلاتُهُ عَلَيَّ ، فَأَقَامَتْهُ عَلَى قَدَمَيْهِ ، فَمَضَى عَلَى الصِّرَاطِ . وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي انْتَهَى إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، كُلَّمَا انْتَهَى إِلَى بَابٍ غُلِقَ دُونَهُ ، فَجَاءَتْهُ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، مُخْلِصًا بِهَا قَلْبُهُ ، فَفَتَحَتْ لَهُ الأَبْوَابَ ، وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه هلال بن عبد الرحمن الحنفي وهو ضعيف الحديث ، وعلي بن زيد القرشي وهو ضعيف الحديث
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد الله بن نافع الأسدي وهو مقبول
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي … · ×2
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة