2018 وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ ° ، بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَدِيبَ ° أَخْبَرَهُمْ ، أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ° سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ° ، أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ° ، ثنا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ غَضْبَانُ ، وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ مَعَهُ جِبْرِيلَ ، حَتَّى صَعَدَ الْمِنْبَرَ ، فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا أَكْثَرَ بَاكِيًا مُتَقَنِّعًا ، فَقَالَ : " سَلُونِي ؛ فَوَاللَّهِ لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ " ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَبِي ؟ قَالَ : " أَبُوكَ حُذَافَةُ " ، لِلَّذِي يُدْعَى لَهُ . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعَلَيْنَا الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ ؟ ، فَقَالَ : يَعْنِي : " لَوْ قُلْتُ : نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا ، وَلَوْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا عُذِّبْتُمْ " . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالإِسْلامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَلا تَفْضَحْنَا بِسَرَائِرِنَا ، وَاعْفُ عَنَّا عَفَا اللَّهُ عَنْكَ ، قَالَ : فَسُرِّيَ عَنْهُ ، ثُمَّ الْتَفَتَ نَحْوَ الْحَائِطِ ، فَقَالَ : " لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، أُرِيتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَرَاءَ هَذَا الْحَائِطِ " . أَمَّا ذِكْرُ ابْنِ حُذَافَةَ ، وَقَوْلُ عُمَرَ فَقَدْ ذُكِرَا فِي الصَّحِيحِ ، وَإِنَّمَا هُنَا ذِكْرُ الْحَجِّ . أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ذَكَرَ الْحَجَّ حَسْبُ