7 ما رواه الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي ° , أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْجُرَشِيُّ ° ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ° ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، ثنا الشَّافِعِيُّ ° ، ثنا مَالِكٌ ° ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ° ، عَنِ الأَعْرَجِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الْفَذِّ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا " ، ثم قال الخطيب : لا أعلم أحدا رواه عن الشافعي إن لم يكن الربيع وهمَ فيه ، لأن هذا الحديث في الموطأ عن مالك ، رضي الله عنه ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . قلت : وهكذا أخرجه مسلم في صحيحه عن يحيى ، والنسائي عن قتيبة ، والترمذي عن إسحاق بن موسى الأنصاري ، عن معن بن عيسى القزاز كلهم ، عن مالك ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، به . وقال الحافظ أبو بكر البيهقي : تفرد به كذلك الربيع ، عن الشافعي ، وقد رواه المزني ، والزعفراني ، وحرملة ، عن الشافعي ، عن مالك ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، فقيل : إنه وهمَ فيه الربيع ، وقيل : بل هو محفوظ عن مالك .