6 أناه أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ ، قَالَ : أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَةَ بْنِ جَعْفَرٍ ° ، قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ° ، قَالَ : أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَامِعٍ السُّكَّرِيُّ ° ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، قَالَ : نا الْقَعْنَبِيُّ ° قَالَ : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيِّ ° ، قَالَ : أُوذِنَ أَبُو سَعِيدٍ ° بِجِنَازَةٍ فِي قَوْمِهِ فَكَأَنَّهُ تَخَلَّفَ حَتَّى أَخَذَ النَّاسُ مَجَالِسَهُمْ ، ثُمَّ جَاءَ فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ تَسَرَّبُوا عَنْهُ فَقَامَ بَعْضُهُمْ لِيَجْلِسَ فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ لا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا " ثُمَّ تَنَحَّى فَجَلَسَ فِي مَكَانٍ وَاسِعٍ
قال ابن حيان توفي أبو حفص يوم الجمعة ، ودفن يوم السبت منتصف صفر من سنة أربع وخمسين وأربعمائة . ودفن بالربض وصلى عليه محمد بن جهور ، ومولده بالزهراء يوم الجمعة لعشر خلون من صفر من سنة إحدى وستين وثلاثمائة . وقال ابن مهدي مولده أول سنة سبعين وثلاثمائة ، وهو وهم منه . 865 ـ عمر بن مقيوس من أهل المرية ، يكنى أبا حفص . يحدث عن خزرج بن معصب البجاني . حدث عنه أبو إسحاق بن وردون القاضي . 866 ـ عمر بن إبراهيم بن محمد الهورني ، يعرف بابن أبي هريرة من أهل إشبيلية ، يكنى أبا حفص . كان ثاقب الذهن ، متصرفا في العلوم لا سيما في علم الحساب ، ذا طلب قديم واجتهاد ذكره ابن خزرج وقال صحبناه عند الفقيه التيمي وتوفي لسبع خلون من المحرم سنة ست وخمسين وأربعمائة . ومولده سنة ست وتسعين وثلاثمائة . 867 ـ عمر بن الحسن بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر الهوزني من أهل إشبيلية يكنى أبا حفص . روى ببلده عن أبي بكر محمد بن عبد الرحمن العواد ، وأبي إسحاق ابن أبي قابوس وأبي القاسم بن عصفور ، وابن الأحدب ، وأبي عبد الله الباجي ، وأبي محمد الشنتجيالي وغيرهم . ورحل إلى المشرق سنة أربع وأربعين وأربعمائة وحج وأخذ عن أبي محمد ابن الوليد وغيره . ذكره ابن خزرج وقال كان متفننا في العلوم ، قد أخذ من كل فن منها بحظ وافر مع ثقوب فهمه ، وصحة ضبطه . وكان مولده في رجب سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة . وقتله المعتضد بالله عباد بن محمد ظلما بقصره بإشبيلية ودفنه به ليلة السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر من سنة ستين وأربعمائة ، وتناول قتله بيده ودفنه بثيابه وقلنسوته ، وهيل عليه التراب داخل القصر من غير غسل ولا صلاة رحمه الله . والله المطالب بدمه لا إله إلا هو . 868 ـ عمر بن عمر بن يونس بن كريب الأصبحي من ساكني طليطلة ، وأصله من سرقسطة ، يكنى أبا حفص . روى عن أبي الحسن علي بن موسى بن حزب الله الشيخ الصالح ، وأبي محمد بن يحيى بن محارب ، وأبي عمرو المقرئ ، وأجاز له الصاحبان أبو إسحاق ، وأبو جعفر . وسمع من القاضي أبي الحزم خلف بن هاشم العبدري ، والقاضي أبي عبد الله بن الحذاء ، والقاضي عبد الرحمن بن عبد الله بن جحاف ، وأبي عمر الطلمنكي ، وأبي بكر ابن زهر ، وثابت بن ثابت البر ذلوري وغيرهم . وكان رجلا فاضلا ثقة فيما رواه وعمر وأسن ، وتوفي بطليطلة سنة ست وسبعين وأربعمائة . 869 ـ عمر بن محمد بن واجب : من أهل بلنسية ، يكنى أبا حفص . روى عن أبي عمر الطلمنكي المقرئ ، وسمع من أبي عبد الله بن الحذاء صحيح مسلم وغيره . وكان صاحب أحكام بلنسية ، ومن أهل الفضل والجلالة . وأخبرنا عنه حفيده أبو الحسن محمد بن واجب بن عمر بن واجب القاضي . توفي قريبا من السبعين والأربعمائة ، وسنة نحو الستين ، وكان قد حج . ذكر ذلك ابن مدير وقد أخذ عنه أيضا أبو علي بن سكرة . وذكر غيره أنه توفي في شعبان سنة ست وسبعين وأربعمائة . 870 ـ عمر بن حيان بن خلف بن حيان : من أهل قرطبة ، يكنى أبا القاسم . روى عن أبيه ، وأبي محمد بن حزم ، ومحمد بن عتاب ، وحاتم بن محمد وغيرهم . وكان من أهل النبل والذكاء ، والحفظ واليقظة ، والفصاحة الكاملة ، أنا عنه شيخنا أبو الحسن بن مغيث ووصفه بما ذكرته من نباهته . قتله المأمون الفتح بن محمد ابن عباد بالمدور ومثل به سنة أربع وسبعين وأربعمائة . 871 ـ عمر بن أحمد بن رزق التجيبي من أهل المرية ، يكنى : أبا بكر ، ويعرف بابن الفصيح . روى عن أبي عمر والمقرئ وغيره . أخذ الناس عنه وكان ثقة فيما رواه وعني به ، وتوفي سنة سبع وخمسمائة . أخبرني بأمره أبو بكر يحيى بن محمد صاحبنا .