320 نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ° ، قَالَ نا ابْنُ وَهْبٍ ° ، قَالَ : أني يُونُسُ ° ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ° : أَنَّ سَعِيدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ حِذْيَمٍ الْجُمَحِيَّ ° , قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَكَ وَعُمَرُ يَوْمَئِذٍ وَالٍ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَجَلْ ، فَإِنْ عِنْدَكَ , قَالَ لَهُ سَعِيدٌ : أُوصِيكَ أَنْ تَخْشَى اللَّهَ فِي النَّاسِ ، وَلا تَخْشَى النَّاسَ فِي اللَّهِ ، وَلا يَخْتَلِفَ قَوْلُكَ وَلا فِعْلُكَ ، فَإِنَّ خَيْرَ الْقَوْلِ مَا تَبِعَهُ الْفِعْلُ ، وَلا تَقْضِ فِي أَمْرٍ وَاحِدٍ بِقَضَائَيْنِ يَخْتَلِفُ عَلَيْكَ أَمْرُكَ وَتُنْزَعُ عَنِ الْحَقِّ ، وَخُذْ بِالأَمْرِ ذِي الْحُجَّةِ . . بِالْحَقِّ تُفْلِحُ ، وَيُعِنْكَ اللَّهُ عَلَى . . . . . . وَيُصْلِحُ رَعِيَّتَكَ عَلَى يَدَيْكَ ، وَأَقِمْ وَجْهَكَ وَقَضَاءَكَ لِمَنْ وَلاكَ اللَّهُ أَمْرَهُ مِنْ بَعِيدِ الْمُسْلِمِينَ وَقَرِيبِهِمْ ، وَأَحِبَّ لَهُمْ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ ، وَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَلأَهْلِ بَيْتِكَ ، وَخُضِ الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ حَيْثُ عَلِمْتَ ، وَلا تَتَّقِ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ , قَالَ عُمَرُ : وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَا أَبَا سَعِيدٍ ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : مِثْلُكَ مَنْ وَلاهُ اللَّهُ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدًا . قَالَ عُمَرُ : اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ