← الزهد لأبي داود
الزهد لأبي داود
#339 395 ☰ من أخبار جندب
A− A+

339 ابْنُ الْمُثَنَّى ° قَالَ : نا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ° ، قَالَ : نا حَمَّادٌ ° ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ° ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ ° ، فِيمَا نَحْسِبُ ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْمَلٍ ° ، قَالَ : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَلَبِثْتُ فِيهَا ثَلاثًا لا أَطْعَمُ شَيْئًا ، فَدَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ° ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مُعَاوِيَةُ بْنُ حَرْمَلٍ خَتَنُ مُسَيْلِمَةَ . قَالَ : اذْهَبْ فَانْزِلْ عَلَى خَيْرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا صَلَّى الْمَغْرِبَ ، ضَرَبَ بِيَمِينِهِ إِلَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَيَذْهَبُ بِهِمَا إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَإِذَا هُوَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، فَذَهَبَ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَإِلَى آخَرَ ، فَذَهَبَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَوُضِعَتِ الْمَائِدَةُ ، وَجِيءَ بِالطَّعَامِ فَأَكَلْتُ أُكُلاتٍ ، وَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ نَلْبَثَ ، وَخَرَجَتْ نَارٌ بِالْحَرَّةِ ، فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى تَمِيمٍ الدَّارِيِّ فَقَالَ : قُمْ يَا تَمِيمُ فَأَنْتَ لَهَا ! قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَا عَسَى أَنْ أَكُونَ أَنَا ؟ ! يُصَغِّرُ نَفْسَهُ فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ . فَقَامَ ، وَتَبِعْتُهُمَا نَحْوَ النَّارِ ، فَجَعَلَ تَمِيمٌ يَحُوشُهَا حَتَّى أَدْخَلَهَا الْغَارَ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ ، ثُمَّ اقْتَحَمَ عَلَى أَثَرِهَا ، ثُمَّ خَرَجَ ، وَلَمْ تَضُرَّهُ شَيْئًا . فَقَالَ عُمَرُ : أَمَّا مَنْ شَهِدَ ، كَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ ، وَمَا مَنْ رَأَى كَمَنْ لَمْ يَرَ

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد