57 نا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ ° ، قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْمُقْرِئِ ° ، قَالَ : نا الْمَسْعُودِيُّ ° ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ° ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ ° ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ° ، قَالَ : مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهْمَةِ فَلا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ ، وَمَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ فِي يَدِهِ ، وَضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ مِنْهُ مَا يَغْلِبُكَ ، وَمَا كَافَأْتَ مَنْ عَصَى اللَّهَ فِيكَ مِثْلَ أَنْ تُطِيعَ اللَّهَ فِيهِ ، وَعَلَيْكَ بِصَالِحِ الإِخْوَانِ ، أَكْثِرِ اكْتِسَابَهُمْ فَإِنَّهُمْ زَيْنٌ فِي الرَّخَاءِ ، وَعِدَّةٌ عِنْدَ الْبَلاءِ ، وَلا تَسَلْ عَمَّا لَمْ يَكُنْ حَتَّى يَكُونَ ، فَإِنَّ فِي مَا كَانَ شُغْلا عَنْ مَا لَمْ يَكُنْ ، وَلا يَكُنْ كَلامُكَ بَدْلَةً إِلا عِنْدَ مَنْ يَشْتَهِيهِ وَيَتَّخِذُهُ غَنِيمَةً ، وَلا تَسْتَعِنْ عَلَى حَاجَتِكَ إِلا مَنْ يُحِبُّ نَجَاحَهَا ، وَلا تَسْتَشِرْ إِلا الَّذِينَ يَخَافُونَ اللَّهَ ، وَلا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ فَتَعَلَّمَ مِنْ فُجُورِهِ ، وَتَخَشَّعْ عِنْدَ الْقُبُورِ