28 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الشَّرفِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ° ، عَنْ أُمِّ الْحَسَنِ فَاطِمَةَ . . . . . الأَنْصَارِيَّةِ ° ، أنا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَنْدَنِيجِيُّ ° ، عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونٍ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ ° ، سَمَاعًا ، أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ ° ، أنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الطُّوسِيُّ ° ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ الزُّبَيْرِيُّ ° ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ° ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ° ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، أَنَّ أَرْوَى بِنْتِ أُوَيْسٍ ° ، اسْتَعْدَتْ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ وَهُوَ وَالِي الْمَدِينَةِ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ° ، فِي أَرْضِهِ فِي الشَّجَرَةِ ، وَقَالَتْ : إِنَّهُ قَدْ أَخَذَ حَقِّي وَأَدْخَلَ ضَفِيرَتِي فِي أَرْضِهِ بِالشَّجَرَةِ ، قَالَ سَعِيدٌ : وَكَيْفَ أَظْلِمُهَا وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنِ اقْطَتَعَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ اللَّهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . وَتَرَكَ لَهَا سَعِيدٌ مَا ادَّعَتْ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ أَرْوَى ظَلَمَتْنِي فَاعْمِ بَصَرَهَا ، وَاجْعَلْ قَبْرَهَا فِي بِئَرِهَا . فَعَمِيَتْ أَرْوَى وَجَاءَ سَيْلٌ فَأَبْدَى عَنْ ضَفِيرَتِهَا وَحَقِّهَا خَارِجًا مِنْ حَقِّ سَعِيدٍ ، فَجَاءَ سَعِيدٌ إِلَى مَرْوَانَ فَقَالَ لَهُ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْكَبَنَّ مَعِي وَلْتَنْظَرِنَّ إِلَى ضَفِيرَتِهَا ، فَرَكِبَ مَرْوَانُ مَعَهُ ، وَرَكِبَ بِالنَّاسِ مَعَهُ ، حَتَّى نَظَرُوا إِلَيْهَا ، ثُمَّ إِنَّ أَرْوَى خَرَجَتْ فِي بَعْضِ حَاجَتِهَا بَعْدَ مَا عَمِيَتْ فَوَقَعَتْ فِي الْبِئْرِ فَمَاتَتْ . قَالَ الزُّبَيْرُ : قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ : وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي حَازِمٍ يَقُولُ : سَأَلَتْ أَرْوَى سَعِيدًا أَنْ يَدْعُوَ لَهَا وَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُكَ ، فَقَالَ : لا أَرُدُّ عَلَى اللَّهِ شَيْئًا أَعْطَانِيهِ ، قَالَ : وَكَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَدْعُوا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَقُولُ : أَعْمَاكَ اللَّهُ عَمَى أَرْوَى . يُرِيدُونَ الأَرْوَى الَّتِي بِالْجَبَلِ يَظُنُّونَهَا شَدِيدَةَ الْعَمَى . أَرْوَى هَذِهِ بِنْتُ أُوَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحِ بْنِ الْحَارِثِ الْقُرَشِيَّةُ الْعَامِرِيَّةُ حَاضِنَةُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ

السند · الإسناد بالترتيب
، سماعا ، أنا←، أن←سعيد بن زيد
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد
شجرة الإسناد