43 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ ° ، أَنْبَا أَحْمَدُ النُّعَيْمِيُّ ° ، أَنْبَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ° ، نَبَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، نَبَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، نَبَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ° ، أَخْبَرَنِي جَدِّي ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ مَعَ النَّبِيِّ , صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , الإِدَاوَةَ لِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ , فَبَيْنَمَا هُوَ يَتْبَعُهُ بِهَا ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : أَنَا أَبُو هُرَيرَةَ ، فَقَالَ : ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضْ بِهَا وَلا تَأْتِنِي بِعَظْمٍ وَلا بِرَوْثَةٍ ، فَأَتَيْتُهُ بِأَحْجَارٍ أَحْمِلُهَا فِي طَرَفِ ثَوْبِي حَتَّى وَضَعْتُهَا إِلَى جَنْبِهِ ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مَشَيْتُ ، فَقُلْتُ : مَا بَالُ الْعَظْمِ وَالرَّوْثَةِ ؟ قَالَ : هُمَا مِنْ طَعَامِ الْجِنِّ ، وَإِنَّهُ أَتَانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ ، وَنِعْمَ الْجِنُّ ، فَسَأَلُونِي الزَّادَ فَدَعَوْتُ اللَّهَ لَهُمْ أَنْ لا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ وَلا بِرَوْثَةٍ إِلا وَجَدُوا عَلَيْهَا طَعَامًا .