4 أَخْبَرَنَا بلبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعُودِيُّ ، فِيمَا أَجَازَهُ لَنَا ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ : سَمِعْتُ صَحِيحَ مُسْلِمٍ وَالْبُخَارِيِّ عَلَى الأَشْيَاخِ عَنْ سَلَفٍ ثِقَاتِ وَجُزْءَ الأَئِمَّةِ الرَّازِيِّ ، أَيْضًا سُدَاسِي مُعَنْعَن بِالرُّوَاتِ وَلِي أَيْضًا سَمَاعُ مُجَالَسَاتٍ عَلَى شَرْطِ السَّمَاعِ بِلا فَوَاتِ وَلِي مِنْهم إِجَازَاتٌ وإِذْنٌ لِمُصْطَلَحِ الرُّوَاتِ بِمُسْنَدَاتِ وَإِنِّي قَدْ أُحَدِّثُ لِلسَّائِلِينَ رِوَايَةً كُلُّ ذَلِكَ بمُبَيِّنَاتِ وبلبَانُ قُبَيْلُ كُنْتُ أدَّعَى وَيُرْجَى الْحُسْنُ ذَلِكَ مِنْ سِمَاتٍ وَاسْمِي الآنَ عِنْدَ مُسْتَمْلٍ مِنَ اللهِ اللَّطِيفِ مِنَ الْهِبَاتِ سَعُودِيُّ الطَّرِيقَةِ فِي سُلُوكِي تَعَهُّدُ حِفْظِ جَمْعِ الثِّقَاتِ نَشَّأْتُ القَلْبَ عَنْ حَظَوَاتٍ وَلَذَّاتٍ تَرْجُو بالمُعَجَّلِ فِي حَيَاتِي