17 أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيُّ ° ، أنبا أبو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَامِيُّ ° ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ° ، نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ° ، نا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ° ، وَهَذَا حَدِيثُ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ° ، أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ : " لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ " . قَالَ : فَبَاتَ النَّاسُ يُدْرِكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا ؟ فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا . فَقَالَ : " أَيْنَ عَلِيُّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ؟ " فَقَالُوا : هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ ، قَالَ : " فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ ، فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ أَبِي كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا ، قَالَ : " انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ وَأَخْبِرْهِمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ " . رَوَيَاهُ عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ يَعْقُوبَ