-10 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْجَرَّاحِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الشَّيْبَانِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ ° ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ° : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ ، دُعَاءً يَدْعُو بِهِ فِي كُلِّ هَمٍّ ، وَكَانَ عَلِيٌّ يُعَلِّمُهُ النَّاسَ ، وَهُوَ : يَا كَائِنًا قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيَا كَائِنًا بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، افْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا
92 الدعاء الذي خلص عمرو السرايا من العلج حَدَّثَنَا علي بن الحسن ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن الجراح ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثني إسحاق بن البهلول التنوخي ، قال : حدثني إسحاق بن عيسى ، ابن بنت داود بن أبي هند ، عن الحارث البصري ، عن عمرو السرايا ، قال : كنت أغير في بلاد الروم وحدي ، فبينا أنا ذات يوم نائم ، إذ ورد علي علج ، فحركني برجله ، فانتبهت . فقال لي : يا عربي ، اختر ، إن شئت مسايفة ، وإن شئت مطاعنة ، وإن شئت مصارعة . فقلت : أما المسايفة والمطاعنة ، فلا بقينا لهما ، ولكن مصارعة ، فنزل ، فلم ينهنهني أن صرعني ، وجلس على صدري ، وقال : أي قتلة تريد أن أقتلك ؟ فذكرت الدعاء ، فرفعت رأسي إلى السماء ، فقلت : أشهد أن كل معبود ما دون عرشك ، إلى قرار الأرضين ، باطل غير وجهك الكريم ، فقد ترى ما أنا فيه ، ففرج عني ، وأغمي علي ، فأفقت ، فرأيت الرومي قتيلا إلى جانبي . قال إسحاق ابن بنت داود ، فسألت الحارث البصري ، عن الدعاء ، فقال : سألت عنه عمرو السرايا ، فقلت له : بالله يا عمرو ما قلت ؟ قال : قلت : اللهم رب إبراهيم ، وإسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، ورب جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وعزرائيل ، ومنزل التوراة والإنجيل ، والزبور ، والقرآن العظيم ، ادرأ عني شره ، فدرأ عني شره . قال : إسحاق ابن بنت داود : فحفظته وقلت أعلمه الناس ، فوجدته نافذا ، وهو الإخلاص بعينه . 93