162 ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : لَمْ يَسْمَعِ الْحَكَمُ حَدِيثَ مِقْسَمٍ فِي الْحِجَامَةِ وَالصِّيَامِ ، يَعْنِي : حَدِيثَ شُعْبَةَ ° ، عَنِ الْحَكَمِ ° ، عَنْ مِقْسَمٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ " , قُلْتُ لِأَحْمَدَ : رِوَايَةُ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ عَمَّنْ أَخَذَهُ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : عَنْ كِتَابٍ
قُلْتُ لِأَحْمَدَ : يَزِيدُ يَعْنِي : ابْنَ أَبِي زِيَادٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ عَنْ مِقْسَمٍ أَوِ الْحَكَمِ ؟ قَالَ : الْحَكَمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ . قُلْتُ لِأَحْمَدَ : ذَكَرْتَ أَنَّ الْحُكْمَ فِي مِقْسَمٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْهُ ، أَعْنِي : مِنْ يَزِيدَ ، وَالْحَكَمُ سَمِعَ مِنْ مِقْسَمٍ أَحَادِيثَ ؟ قَالَ : أَرْبَعَةٌ سَمِعَ مِنْهُ ، قُلْتُ : فَكَيْفَ تَخْتَارُ الْحَكَمَ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ : الْحَكَمُ لَا يُقَاسُ إِلَيْهِ ، يَزِيدُ يَخْتَلِفُ عَنْهُ جِدًّا . وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : " مَا أُرَى خَالِدًا الْحَذَّاءَ سَمِعَ مِنْ أَبِي الْعَالِيَةَ شَيْئًا " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ : عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، يقالُ : كِتَابٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : " خَالِدٌ مَا أُرَى سَمِعَ مِنْ أَبِي عُثْمَانَ كَبِيرَ شَيْءٍ ، إِنَّمَا هِيَ أَحَادِيثُ عَاصِمٍ " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ : مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَنَسٍ فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ ، أَعْنِي : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : مَا أُرَى سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ شَيْئًا , قُلْتُ : هُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ ؟ قَالَ : يُشْبِهُ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءٍ . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، يَقُولُ : حَدِيثُ " الْحَامِلُ تَرَى الدَّمَ " . لَمْ يَسْمَعْهُ يَحْيَى مِنْ عَمْرَةَ ، يَعْنِي : حَدِيثَ عَائِشَةَ . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، قَالَ : قَالَ يَزِيدُ : لَمْ يَسْمَعْ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ حَدِيثَ سُجُودِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ مِنْ أَبِي مِجْلَزٍ .