70 سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ فِي كَفَنِ الرَّجُلِ : يُعْجِبُنِي ثَلَاثَةُ أَثْوَابٍ ، يُدْرَجُ فِيهَا إِدْرَاجًا ، لِحَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ عُرْوَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، وَهِشَامٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، يَعْنِي : حَدِيثَهُمَا عَنْ عَائِشَةَ ° " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ "
121 وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : يُسْتَحَبُّ الْوِتْرُ مِنَ الْكَفَنِ ، وَالْغُسْلُ كُلُّهُ وِتْرٌ ، وَلَكِنْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ " ، فَكَأَنَّ هَذَا فِيهِ سُهُولَةٌ ، وَأَبُو بَكْرٍ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ ، وَسَمِعْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ يَخْتَارُ الْوِتْرَ مِنَ الْكَفَنِ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، " سُئِلَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ؟ قَالَ : إِذَا كَانَ ضَرُورَةً ، وَإِلَّا فَلْيَكُفَّنْ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " إِذَا أُتِيَ بِالْكَفَنِ وَهُوَ قَمِيصٌ وَإِزَارٌ وَلِفَافَةٌ ؟ قَالَ : يُؤَزَّرُ ، ثُمَّ يُقَمَّصُ ، ثُمَّ يُلَفُّ فِي الثَّوْبِ الثَّالِثِ ، وَأَنْكَرَ إِجْعَالَ الْإِزَارِ فَوْقَ الْقَمِيصِ " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، قِيلَ لَهُ " إِنَّهُمْ لَا يُخَيِّطُونَ الْقَمِيصَ ، إِنَّمَا يَخْرِقُونَ خَرْقًا وَيُدْخِلُونَهُ فِيهِ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا سَمِعْنَا : قَمِيصٌ أَوْ ثَلَاثُ لَفَائِفٍ ، وَأَنْكَرَ ذَلِكَ " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، يَقُولُ : " زَعَمُوا أَنَّ أَيُّوبَ كَانَ يَقُولُ : لِأَيِّ شَيْءٍ يُتَّخَذُ الْأَزْرَارُ إِذَا لَمْ يُزَرَّ عَلَيْهِ ؟ ! " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " يُكَفَّنُ الْمَيِّتُ ، أَيُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْإِزَارِ ؟ قَالَ : لَمْ أَسْمَعْ ، وَلَكِنْ إِذَا لُفَّ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ تَكُونُ يَدُهُ دَاخِلَ الْإِزَارِ " . 122 وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ ، وَسَأَلْتُهُ عَمَّنْ يُكَفَّنُ فِي قَمِيصٍ وَإِزَارٍ وَلِفَافَةٍ ؟ قَالَ أَحْمَدُ : الْإِزَارُ يَلِيَ الْجِسْدَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحِقْوِ : " أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ " سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، " سُئِلَ عَنِ الْكَفَنِ يُشَقُّ لِكَيْلَا يُسْلَبَ ؟ قَالَ : هَذَا مَكْرُوهٌ " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " يَتَّخِذُ الرَّجُلُ كَفَنَهُ وَيُصَلِّي فِيهِ أَيَّامًا ، أَوْ قُلْتُ : يُحْرِمُ فِيهِ ، ثُمَّ يَغْسِلُهُ وَيَضَعُهُ لِكَفَنِهِ ؟ فَرَاهُ حَسَنًا " . وَسَمِعْتُهُ ، قَالَ فِي الرَّجُلِ " يَتَّخِذُ الْكَفَنَ فَيَلْبَسُهُ فِي الْمَوْقِفِ ، ثُمَّ يَضَعُهُ لِكَفَنِهِ ؟ ، قَالَ : يُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ جَدِيدًا أَوْ غَسِيلًا ، وَكَرِهَ أَنْ يَلْبَسَهُ حَتَّى يُدَنِّسَهُ " . " سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنِ الْحَنُوطِ يَتَّبِعُ بِهِ مَسَاجِدَ الْمَيِّتِ ؟ فَاخْتَارَ الْمَسَاجِدَ وَالْمَغَابِنَ ، وَقَالَ مَرَّةً : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَذْهَبُ إِلَى الْمَغَابِنِ وَكُلِّ مَا يَتَثَنَّى " . وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، " سُئِلَ عَنِ الْمِسْكِ لِلْمَيِّتِ ؟ قَالَ : يَكُونُ فِي مَسَاجِدِهِ ، قِيلَ لَهُ : عَلَى النَّعْشِ ؟ قَالَ : لَا ، ذَاكَ رِيَاءٌ ، تَذْهَبُ بِهِ الرِّيحُ ، قُلْتُ : وَعَلَى اللِّفَافَةِ ؟ قَالَ : مَا ظَهَرَ مِنْهُ فَلَا " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " الْمَيِّتُ يَدْخُلُ الْكَافُورُ فِي عَيْنِهِ ؟ قَالَ : مَا سَمِعْنَا إِلَّا فِي الْمَغَابِنِ وَالْمَسَاجِدِ " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : حَدِيثُ طَلْحَةَ : رَأَيْتُ الْكَافُورَ فِي عَيْنِهِ ؟ قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ يَرْوِيهِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " الْقَتِيلُ يُحَنَّطُ ؟ قَالَ : إِذَا غُسِّلَ حُنِّطَ " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " يُحْشَى الْمَيِّتُ ؟ قَالَ : إِذَا خَافُوا مِنْهُ ، يَعْنِي : الْحَدَثَ " . حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ " وَرَأَيْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يُكَفِّنُ عَلَى السَّرِيرِ الَّذِي يُغَسِّلُ عَلَيْهِ ، وَضَعَ حَصِيرًا ، كَمَا قُلْتُ لَكَ : لَمْ أَرَ أَحَدًا يُكَفِّنُ عَلَى السَّرِيرِ غَيْرَهُ . قَالَ حَمَّادٌ : وَدَخَلْتُ أَنَا وَجَرِيرٌ - يَعْنِي : ابْنَ حَازِمٍ - عَلَى مَيَّتٍ يَغْسِلُهُ ، فَإِذَا هُوَ أَسْوَدُ مِنَ الدُّخَانِ ، وَكَانَ أَبْيَضَ ، فَدَعَيْنَا بِالْأَشْنَانِ ، فَأَلْقَيْنَاهُ فِي السِّدْرِ الْغَلِيظِ ، ثُمَّ دَلَّكْنَاهُ ، فَكَأَنَّمَا كَانَ مُوسَى ، فَخَرَجَ أَبْيَضَ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : أَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَنْبَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ " كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَغْسِلَ الْغُلَامَ فَوْقَ الْفَطِيمِ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : هَذَا سَمِعْنَاهُ مِنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ : " أَنَّ عَلْقَمَةَ غَسَّلَ امْرَأَتَهُ " . ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا مُعَانُ بْنُ حَمْضَةَ أَبُو مَحْفُوظٍ ، قَالَ أَحْمَدُ : لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَيْرُ ، ذَا بَصْرِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ عَرَارٍ الْقَيْسِيَّةَ ، قَالَتْ : " كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُكْثِرَ الْكَافُورَ مَعَ السِّدْرِ ، وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَكُونَ الْبَيْتُ الَّذِي يُغَسَّلُ فِيهِ الْمَيِّتُ مُظْلِمًا " . قَرَأْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، قَالَ : ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُصْلِحٍ ، قَالَ : أَوْصَى الضَّحَّاكُ أَخَاهُ سَالِمًا ، قَالَ " إِذَا غَسَّلْتَنِي فَاجْعَلْ حَوْلِي سِتْرًا ، وَاجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَ السَّمَاءِ سِتْرًا " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الْآمُلِيُّ ، قَالَ : ثَنَا حَاتِمٌ الْجَلَّابُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي : ابْنَ مُبَارَكٍ ، قَالَ : " شَهِدْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ غَسَّلَ مَيِّتًا ، فَجَعَلَ رَأْسَهُ مِمَّا يَلِيَ الْقِبْلَةَ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْآدَمُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي : ابْنَ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ " لَيْسَ مِنْ مَيِّتٍ إِلَّا وَنُطْفَتُهُ تَقَعُ فِي إِحْلِيلِهِ ، فَإِذَا غُسِّلَ الْمَيِّتُ فَلْيُنْثَرِ الذَّكَرُ " . حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، قَالَ : ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : ثنا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : كَانَ مُحَمَّدٌ يَصِفُ غُسْلَ الْمَيِّتِ ، قَالَ " ثُمَّ يَقُومُ أَقْرَبُ الْقَوْمِ مِنْهُ بِخِرْقَةٍ سِوَى الْأَرْبَعِ ، فَتُوضَعُ عَلَى شِمَالِهِ ، ثُمَّ تُوضَعُ عَلَيْهَا شَيْءٌ مِنْ سِدْرٍ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : أَدْخِلِ الْآنَ فَأَنْقِ مَا ثَمَّ ، فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ وَأَرْفَاغَهُ ، فَيَبْلُغُ فِي ذَلِكَ " . حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، عَنْ خَالِدٍ الطَّحَّانِ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، قَالَتْ : " يُسَرَّحُ رَأْسُ الْمَيِّتِ ، وَيُدْفَنُ مَا خَرَجَ مِنْ شَعَرِهَا مَعَهَا " . حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : أَنْبَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ " الْمَرْأَةُ أَيُنْشَرُ رَأْسُهَا فَيُغْسَلَ مَنْشُورًا ؟ قَالَ : وَلِمَ إِلَّا مِنْ أَجْلِ الْغُسْلِ الَّذِي فِيهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ مِنْ أَجْلِهِ ، قَالَ : نَعَمْ " . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَنْبَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ يَعْنِي : لِعَطَاءٍ " إِنْ كَانَ ذَا ضَفِيرَتَيْنِ مَضْفُورَتَيْنِ ، أَلَيْسَ يُنْشَرَانِ وَيُغْسَلَانِ ؟ قَالَ : بَلَى " .