72 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هُمَامٍ ° ، قَالَ : أَنْبَا مَعْمَرٌ ° ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ° ، عَنْ نَافِعٍ ° ، قَالَ : " كَانَ ابْنُ عُمَرَ ° يَتَّبِعُ مَغَابِنَ الْمَيِّتِ وَمَرَاقَّهُ بِالْمِسْكِ "

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَنْبَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : أَنْبَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ " الْحِنَاطُ أَيْنَ يُجْعَلُ ؟ قَالَ : فِي مَرَاقِّهِ ، قُلْتُ : وَفِي إِبِطَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . وَفِي مَرْجِعِ رِجْلَيْهِ ، يَعْنِي مَآبِضِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : وَفِي رُفْغَيْهِ وَمَرَاقِّهِ وَمَا هُنَالِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : وَفِي فِيهِ وَأُذُنَيْهِ وَعَيْنَيْهِ ، وَيَابِسٌ يُجْعَلُ الْكَافُورُ أَوْ يُبَلُّ بِمَاءٍ ؟ قَالَ : بَلْ يُبَلُّ بِمَاءٍ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ ، قَالَ : ثَنَا مَخْلَدٌ ، قَالَ : قِيلَ لِهِشَامٍ " يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ فَيُؤْتَى بِالْغَالِيَةِ ، فِيمَا يُصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ : تُطَيِّبُونَهُ كَمَا تُطَيِّبُونَ الْحَيَّ " . حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، قَالَ : ثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، قَالَ : ثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ " يُعَمَّمُ الْمَيِّتُ كَمَا يُعَمَّمُ الْحَيُّ " . حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَمُحَمَّدٍ " أَنَّهُمَا كَانَا يُجْمِرَانِ ثِيَابَ الْمَيِّتِ وِتْرًا " . حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ ، قَالَ : ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ هَارُونَ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحُبَابِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ " كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُجْمَرَ ثِيَابُ الْمَيِّتِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي يُغَسَّلُ فِيهِ " . حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَعَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ وَصَفَ لَهُمَا غُسْلَ الْمَيِّتِ ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَذْكُرُ مَا لَا يَذْكُرُهُ صَاحِبُهُ ، فَانْتَهَى حَدَثُهُمَا إِلَى هَذَا : قَالَ : " تَأْمُرُ بِالسِّدْرِ فَيُدَقُّ ، ثُمَّ تَعْجِنُهُ عَجْنًا جَيِّدًا حَتَّى الْبَيَاضَ قَدْ ظَهَرَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَوْتَ بِخِرْقَةٍ فَصَفِّ بِهَا السِّدْرَ الرَّقِيقَ ، إِنْ أَصَبْتَ كَرَابِيسَ أَوْ كرنبانِ ، فَتَتْرُكُ لِلرَّأْسِ ذَلِكَ الزَّبَدَ قَدْرَ قَدَحٍ عَظِيمٍ ، فَتَعْزِلُهُ حَتَّى تَجْعَلَ الْكَافُورَ فِيهِ ، وَتَأْخُذُ مِنْ ذَلِكَ السِّدْرِ الْغَلِيظِ ، فَتُلْقِيهِ فِيهِ ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، وَتَأْخُذُ صَفْوَتَهُ ، حَتَّى إِذَا ظَنَنْتَ أَنَّكَ قَدْ صَفَّيْتَ مَا يَكْفِي ، فَإِذَا جِئْتَ الْمَيِّتَ ، وَهُوَ عَلَى السَّرِيرِ تُرِيدُ أَنْ تَسْتُرَ بِهِ وَضَعْتَ عَلَى فَرْجِهِ خِرْقَةً تَكُونُ أَسْفَلَ مِنَ السُّرَّةِ حَتَّى تُغَطِّيَ الرُّكْبَتَيْنِ ، ثُمَّ نَزَعْتَ ثِيَابَهُ ، وَضَعْ عَلَى وَجْهِهِ خِرْقَةً تَسْتُرُهُ ، ثُمَّ نَظَرْتَ هَلْ خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ حَاجَةٍ أَوْ مِنْ بَوْلٍ فَتَغْسِلُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ ، وَإِنْ كَانَ أَصَابَ مِنْ جَسَدِهِ ، يَعْنِي : مِنْ ذَلِكَ غَسَلْتَ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ ، ثُمَّ تُلَيِّنُ مَفَاصِلَهُ ، تَأْخُذُ يَدَهُ الْيُمْنَى حَتَّى تَلِينَ مِنْ قِبَلِ الْمَنْكِبِ ، ثُمَّ تُلَيِّنُهَا مِنْ قِبَلِ الْمِرْفَقِ حَتَّى تَلِينَ ، وَتَضَعُ يَدَكَ عَلَى الْكَفِّ ، وَتَغْمِزُهَا إِلَى السَّرِيرِ حَتَّى تَلِينَ الْأَصَابِعُ وَمَفَاصِلُهَا ، ثُمَّ تَفْعَلُ ذَلِكَ بِشِمَالِهِ ، ثُمَّ تُلَيِّنُ الرُّكْبَتَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، ثُمَّ بَدَأْتَ فَوَضِّئْهُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، تَبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ تَغْسِلُ كَفَّهُ الْيُمْنَى ، ثُمَّ الْيُسْرَى ، ثُمَّ تَغْسِلُ فَمَهُ وَمِنْخَرَيْهِ نَحْوًا مِمَّا يُمَضْمِضُ الْحَيُّ ، فَتُنَقِّي مِنْخَرَيْهِ وَفَمَهُ بِالْخِرْقَةِ الَّتِي عَلَى وَجْهِهِ ، تَلِفُّ مِنْهَا عَلَى أُصْبُعِكَ فَتُدْخِلُهَا فِي مِنْخَرَيْهِ وَعَلَى أَسْنَانِهِ ، ثُمَّ تَغْسِلُ أَنْفَهُ وَفَمَهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ تَغْسِلُ وَجْهَهُ ، ثُمَّ تَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ، وَتَمْسَحُ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ تَغْسِلُ قَدَمَيْهِ ، تَبْدَأُ فِي ذَلِكَ بِالْمَيَامِنِ ، ثُمَّ تَجِيءُ بِالسِّدْرِ الرَّقِيقِ فَيُؤْخَذُ لَكَ فِي تَوْرٍ ، فَتَقُومُ عِنْدَ رَأْسِ الْمَيِّتِ ، فَتَبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ ، فَتَغْسِلُ شَارِبَهُ الْأَيْمَنَ ، ثُمَّ شَارِبَهُ الْأَيْسَرَ ، ثُمَّ شِقَّ لِحْيَتِهِ الْأَيْمَنَ ، ثُمَّ شِقَّ لِحْيَتِهِ الْأَيْسَرَ ، ثُمَّ تَغْسِلُ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ مُخْتَلِطًا ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ أَعَدْتَ الْخِرْقَةَ الَّتِي كَانَتْ عَلَى وَجْهِهِ ، فَوَضَعْتَهَا عَلَى وَجْهِهِ وَأَخَذْتَهَا مِنْ تَحْتِ لِحْيَتِهِ حَتَّى لَا يُصِيبَهَا السِّدْرُ الْغَلِيظُ ، ثُمَّ تَغْسِلُ بِهِ جَسَدَهُ ، تَبْدَأُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ، تَبْدَأُ مِنْ قِبَلِ الْكَفِّ ، وَتَصْعَدُ بِالْغَسْلِ إِلَى الْمِرْفَقِ ، وَتُلْقِي عَلَى صَدْرِهِ السِّدْرَ ، وَتُدَلِّكُ بِهِ بَطْنَهُ وَجَنْبَيْهِ ، وَكُلَّ مَا ظَهَرَ لَكَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَرَغْتَ مِنْ هَذَا الشِّقِّ الْأَيْمَنِ إِلَى الْمُقَدَّمِ ، وَإِنْ شِئْتَ غَسَلْتَ الْيَدَ الْيُمْنَى ، ثُمَّ الْيَدَ الْيُسْرَى ، ثُمَّ الْجَنْبَ الْأَيْمَنَ ، ثُمَّ الْجَنْبَ الْأَيْسرَ ، فَإِذَا دَلَّكْتَهُ سَاعَةً بِهَذَا السِّدْرِ قَلَبْتَهُ عَلَى جَنْبِهِ ، تَأْمُرُ رَجُلًا ، فَيَقُومُ نَاحِيَةَ السَّرِيرِ عَلَى يَسَارِهِ ، وَتَأْخُذُ أَنْتَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ ، فَتُدْخِلُ يَدَكَ الْيُمْنَى بَيْنَ رِجْلَيْهِ مِنْ جَانِبِهِ الْأَيْمَنِ ، وَتَضَعُ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى ، ثُمَّ تَقْلِبُهُ عَلَى جَنْبِهِ ، وَأَمَرْتَ الرَّجُلَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، أَنْ لَا يَنْقَلِبَ رَأْسُهُ ، ثُمَّ غَسَلْتَ بِيَسَارِكَ ظَهْرَهُ وَعُنُقَهُ ، تَغْسِلُ مِنْ أَصْلِ عُنُقِهِ إِلَى وَرِكِهِ ، ثُمَّ تَرُدُّهُ عَلَى السَّرِيرِ ، وَتُحَوِّلُ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ ، وَدَارَ الرَّجُلُ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ ، فَتُدْخِلُ يَسَارَكَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ ، فَتَقْلِبُهُ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ ، وَتَأْمُرُ إِنْسَانًا فَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ، لَا يَنْقَلِبَ رَأْسُهُ ، ثُمَّ تَغْسِلُ ظَهْرَهُ بِيَدِكَ الْيُمْنَى ، مِنْ أَصْلِ عُنُقِهِ إِلَى وَرِكِهِ ، كَمَا فَعَلْتَ بِالْجَنْبِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ تَضَعُهُ " . قَالَ ابْنُ يَحْيَى : وَتُلقِي السِّدْرَ عَلَى فَرْجِهِ تَحْتَ الْخِرْقَةِ ، ثُمَّ تَأْخُذُ الْخِرْقَةَ بِيَدِكَ الْيُسْرَى مِنْ فَوْقِهَا ، فَتَغْسِلُ بِذَاكَ السِّدْرِ عَانَتَهُ وَمَقْعَدَتَهُ وَبَاطِنَ الْفَخْذَيْنِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ عَصَرْتَ بَطْنَهُ عَصْرًا رَفِيقًا بِهَذَا السِّدْرِ ، وَقَبْلَ أَنْ تَصُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَلَا يَخْفَى عَلَيْكَ فِيمَا فِي بَطْنِهِ مِمَّا تَحْتَ يَدِكَ ، وَتَعْصِرُهُ مَا دُمْتَ تَجِدُ شَيْئًا تَحْتَ يَدِكَ ، حَتَّى تَرَى أَنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ ، وَفَرَّجْتَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ حَتَّى إِنْ كَانَ شَيْئًا خَرَجَ ، ثُمَّ تَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ حَتَّى يَجْرِيَ عَلَى السَّرِيرِ ، إِنْ كَانَ خَرَجَ شَيْءٌ . وَقَالَ عَبَّاسٌ : ثُمَّ تَقُومُ عَنْ يَسَارِهِ ، وَتَأْمُرُهُمْ أَنْ يُلْقُوا السِّدْرَ تَحْتَ الْخِرْقَةِ مِنْ فَوْقٍ مِنْ عِنْدِ بَطْنِهِ عَلَى فَرْجِهِ ، فَتَأْخُذُ أَنْتَ بِيَدِكَ الْيُسْرَى السِّدْرَ وَالْخِرْقَةَ الَّتِي عَلَيْهِ ، تَغْسِلُ فَرْجَهُ وَأُنْثَيَيْهِ وَالْمَقْعَدَةَ وَبُطُونَ الْفَخْذَيْنِ ، وَكُلَّ مَا تَرَى أَنَّ السِّدْرَ لَمْ يَكُنْ وَصَلَ إِلَيْهِ ، فَتُوصِلُهُ إِلَيْهِ . أَخَّرَ ابْنُ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ عَصْرَ الْبَطْنِ ، جَعَلَهُ بَعْدَمَا يُكْمِلُ دَلْكَهُ بِالسِّدْرِ الْغَلِيظِ قَبْلَ صَبِّ الْمَاءَ ، وَجَعَلَهُ عَبَّاسٌ قَبْلَ أَنْ يُكْمِلَ دَلْكَهُ بِالسِّدْرِ ، فَإِنْ كَانَ فِي رِجْلِهِ وَسَخٌ أَوْ شَيْءٌ دَلَكْتَهُ بِالسِّدْرِ الْغَلِيظِ ، تُدَلِّكُهُ بِحَجَرٍ أَوْ خِرْقَةٍ ، ثُمَّ تَغْسِلُ بِالْمَاءِ . . . وَتُنَقِّي أَظْفَارَهُ بِالسِّدْرِ الْغَلِيظِ عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي رِجْلِهِ وَسَخٌ ، ثُمَّ تَأْمُرُ الَّذِي يُعِينُكَ أَنْ يَأْخُذَ الطِّسْتَ الَّذِي كَانَ فِيهِ السِّدْرُ الْغَلِيظُ ، فَيَقُومُ بِأْخَذِهَا عَلَى حَدِّ السَّرِيرِ حِيَالَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَقُومُ أَنْتَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، يَقُومُ رَجُلٌ مِمَّا يَلِيَ يَمِينَهُ فَيُجَخِّيهِ لَكَ عَلَى جَنْبِهِ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُهُ عَلَى حَرْفِ السَّرِيرِ ، وَيُمَكِّنُكَ رَأْسَهُ إِنْ سَقَطَ مِنْهُ شَيْءٌ وَقَعَ فِي الطِّسْتِ ، ثُمَّ . . . رَأْسَهُ تَضَعُ إِصْبَعَكَ عَلَى أَرْنَبَتِهِ ، وَيَدَكَ الْأُخْرَى عَلَى بَعْضِ رَأْسِهِ فَإِنْ خَرَجَ شَيْءٌ مِنْ مِنْخَرِهِ أَوْ مِنْ خَلْفِهِ بَالَغْتَ فِي نَقْضِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ شَيْءٌ مِنْ مِنْخَرِهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَرَكْتَهُ وَوَضَعْتَ رَأْسَهُ عَلَى مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ تَجِيءُ فَتَقُومُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَتَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَتَغْسِلُ رَأْسَهُ وَتَحُتُّهُ بِالْمَاءِ حَتَّى تُنَقِّيَهُ ، تَبْدَأُ بِشَارِبِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ ، ثُمَّ شِقِّ لِحْيَتِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ تَغْسِلُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ ، حَتَّى تَرَى أَنَّكَ قَدْ أَنْقَيْتَهُ مِنْ ذَلِكَ السِّدْرِ ، ثُمَّ تَغْسِلُ الْخِرْقَةَ الَّتِي كَانَتْ عَلَى وَجْهِهِ ، فَتُنَقِّهَا مِنَ السِّدْرِ ، وَمِنْ كُلِّ مَا أَصَابَهَا ، ثُمَّ تُعِيدَهَا عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ تَبْدَأُ فَتَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى ، ثُمَّ الْيُسْرَى ، وَإِنْ شِئْتَ أَحَدَ الْجَانِبَيْنِ إِلَى الرِّجْلِ ، ثُمَّ تَأْخُذُ الْآخَرَ فَتَفْعَلُ بِهِ فِي غَسْلِ الْمَاءِ كَمَا فَعَلْتَ فِي السِّدْرِ ، وَتَقْلِبُهُ لِجَنْبِهِ كَمَا أَقْلَبْتَهُ وَتَغْسِلُ فَرْجَهُ بِيَدِكَ مِنْ فَوْقِ الْخِرْقَةِ ، كَمَا غَسَلْتَهُ بِالسِّدْرِ ، حَتَّى تُنَقِّيَهُ مِنْ ذَلِكَ السِّدْرِ كُلِّهِ ، ثُمَّ تَعُودُ إِلَى السِّدْرِ الرَّقِيقِ ، فَتَغْسِلُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ ، كَمَا غَسَلْتَهُ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى ، ثُمَّ تَغْسِلُ جَسَدَهُ بِالسِّدْرِ الرَّقِيقِ ، وَتَغْسِلُهُ بِالْمَاءِ مِنْ هَذَا السِّدْرِ ، كَمَا غَسَلْتَهُ مِنَ السِّدْرِ الْغَلِيظِ ، تَبْدَأُ بِالرَّأْسِ ، ثُمَّ الْجَسَدِ ، وَتَبْدَأُ بِالْمَيَامِنِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ ، فَإِذَا غَسَلْتَهُ وَأَنْقَيْتَهُ غَسَلْتَ الْخِرْقَةَ الَّتِي عَلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ رَدَدْتَهَا عَلَى وَجْهِهِ وَتَفْعَلُ ذَلِكَ بِالْخِرْقَةِ الَّتِي عَلَى فَرْجِهِ عِنْدَ كُلِّ غَسْلَةٍ ، فَتُنَقِّيِهَا مِنَ السِّدْرِ ، ثُمَّ تُعِيدُهَا عَلَيْهِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ هَاتَيْنِ الْغَسْلَتَيْنِ ، عَمَدْتَ إِلَى أُذُنِهِ ، جَعَلْتَ فِيهَا مَاءً ، وَجِئْتَ بِالسِّدْرِ الَّذِي رَفَعْتَهُ مِنَ الرَّقِيقِ ، يَعْنِي : الزَّبَدَ ، فَأَلْقَيْتَ فِيهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ ، تَأْخُذُهُنَّ بِأَصَابِعِكَ ، وَتُلْقِي فِيهِ الْكَافُورَ ، تُجَزِّئُ الْكَافُورَ بِيَدِكَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ، حَتَّى تَكُونَ وِتْرًا ، ثُمَّ تَغْسِلُهُ بِهَذَا السِّدْرِ وَالْكَافُورِ ، كَمَا غَسَلْتَهُ بِالسِّدْرِ الرَّقِيقِ ، وَتَصُبُّ تَحْتَ الْخِرْقَةِ الَّتِي عَلَى فَرْجِهِ ، ثُمَّ تَأْخُذُ بِيَدِكَ مِنْ فَوْقِ الْخِرْقَةِ ، فَتَغْسِلُ الْمَذَاكِيرَ وَالْمَقْعَدَةَ وَبَاطِنَ الْفَخْذَيْنِ ، وَكُلَّ مَا ظَنَنْتَ أَنَّهُ لَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ الْغُسْلُ ، وَكَذَلِكَ تَفْعَلُ فِي كُلِّ غَسْلَةٍ ، تَصُبُّ هَذَا الْمَاءَ عَلَيْهِ صَبًّا ، لَا تُدَلِّكْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَعَلْتَ فِي هَذِهِ الثَّالِثَةِ شَيْئًا ، كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَفْعَلُهُ : تَعْمَدُ إِلَى ذَلِكَ الزَّبَدِ الَّذِي عَلَى السِّدْرِ الرَّقِيقِ حِينَ تُصَفِّيهِ ، فَتَأْخُذُ فَتَعْزِلُهُ فِي قَدَحٍ أَوْ فِي شَيْءٍ غَيْرِ ذَلِكَ ، فَإِذَا كَانَ هَذِهِ الْغَسْلَةُ الثَّالِثَةُ الَّتِي غَسَلْتَهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ وَالْكَافُورِ ، جِئْتَ بِالْكَافُورِ فَأَلْقَيْتَهُ فِي هَذَا السِّدْرِ الَّذِي عَزَلْتَ ، ثُمَّ لَطَّخْتَ بِهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ السِّدْرَ وَالْكَافُورَ ، كَمَا صَنَعْتَ فِي الْمَرَّتَيْنِ ، تَبْدَأُ بِرَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ ، ثُمَّ جَسَدِهِ ، وَتَبْدَأُ بِالْمَيَامِنِ فِي ذَلِكَ ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ صَبَبْتَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، بَدَأْتَ بِرَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ ، ثُمَّ جَسَدِهِ ، وَتَبْدَأُ بِالْمَيَامِنِ فِي ذَلِكَ ، كَمَا فَعَلْتَ فِي الْغَسْلِ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : إِذَا فَعَلْتَ هَذَا ذَابَتِ السَّدْرُ مَعَ الْمَاءِ ، وَكَانَ أَعْلَقَ لِرِيحِ الْكَافُورِ فِي جَسَدِهِ ، فَإِذَا فَرَغْتَ فِي هَذَا مَسَحْتَ السَّرِيرَ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ جِئْتَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي تُنَشِّفُهُ فِيهِ ، فَأَلْقَيْتَهُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقٍ ، ثُمَّ أَخْرَجْتَ الْخِرَقَ ، فَأَلْقَيْتَهَا نَاحِيَةً ، وَلَا تُدْخِلِ الثَّوْبَ مِنْ تَحْتِهِ فَيَعْسُرُ عَلَيْكَ إِخْرَاجُهُ ، وَلَكِنْ أَلْقِهِ فَوْقَهُ وَادْخِلْ رَأْسَ الثَّوْبِ تَحْتَ رَأْسِهِ ، وَطَرَفَهُ تَحْتَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ تُدْرِجُ شِقَّ الثَّوْبِ الْأَيْمَنَ ، فَيُجِخُّونَهُ لَكَ عَلَى شِقِّهِ عَلَى يَسَارِهِ ، ثُمَّ تُدْخِلُ الثَّوْبَ تَحْتَ جَنْبِهِ ، حَتَّى يَصِلَ إِلَى صُلْبِهِ ، وَكُرَّ لَكَ جُلُّهُ مِنَ الْجَنْبِ الْآخَرِ حَتَّى إِذَا ظَنَنْتَ أَنَّهُ جَفَّ وَمَسَحْتَهُ ، دَعَوْتَ بِحَبِيرٍ ، أَوْ مَا يُجْزِئُ ، وَكَانَ الْحَبِيرُ مِنَ الْبَوَارِي أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، يُرْفَعُ الْمَيِّتُ ، يُدْخِلُونَ أَيْدِيَهُمْ تَحْتَ ظَهْرِهِ وَيَأْخُذُونَ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ تُدْخِلُ الْحَبِيرَ ، فَتَضَعُهُ تَحْتَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّرِيرِ وَتَحْتَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تُدَلِّكُ بِالثَّوْبِ الَّذِي عَلَيْهِ ، حَتَّى يَذْهَبَ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ، وَتَكُونُ قَدْ جَمَّرْتَ ثِيَابَهُ حِينَ أَدَرْتَ أَنْ تُكَفِّنَهُ ، ثُمَّ تَدْعُو بِالْقَمِيصِ ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَكُونَ الْقَمِيصُ مَكْفُوفَ الْجَنْبِ وَالْإِزَارُ مَكْفُوفَ الْأَسْفَلِ الْكُمَّيْنِ فَافْعَلْ ، فَتُلْقِي فِي الْقَمِيصِ شَيْئًا مِنَ الذَّرِيرَةِ ثُمَّ تَفْتِلُ الْكُمَّيْنِ وَتُدْرِجُ مُؤَخَّرَ الْقَمِيصِ ، ثُمَّ تَجِيءُ بِهِ فَتُلْقِي الْقَمِيصَ فِي عُنُقِهِ ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَيْهِ ، تَبْدَأُ بِالْيُمْنَى ، ثُمَّ الْيُسْرَى ، ثُمَّ تَفْتَحُ ذَلِكَ الْإِدْرَاجَ ، ثُمَّ تَقْلِبُهُ حَتَّى تَجُرَّ مَا كَانَ مُدْرَجًا مِنَ الْقَمِيصِ ، حَتَّى تَبْلُغَ إِلَى رِجْلَيْهِ ، وَتَمُدُّ الْقَمِيصَ حَتَّى تُسَوِّيَهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ تُلْقِي هَذَا الثَّوْبَ الَّذِي جَفَّفْتَهُ فِيهِ ، ثُمَّ تَجِيءُ بِاللِّفَافَةِ ، فَتَقُومُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَيَقُومُ إِنْسَانٌ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَتَبْسُطُ النَّمَطَ أَوْ كِسَاءً أَوْ مَا شِئْتَ ، ثُمَّ تَبْسُطُ اللِّفَافَةَ عَلَى النَّمَطِ أَوِ الْكِسَاءِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالذَّرِيرَةِ ، فَتُلْقَى عَلَى اللِّفَافَةِ ، ثُمَّ تَدْعُو بِالْإِزَارِ ، فَتَبْسُطُهُ عَلَى اللِّفَافَةِ كَمَا بَسَطْتَ اللِّفَافَةَ ، ثُمَّ تَجْمَعُ عَلَى حَوَاسِّهَا جَمِيعًا النَّمَطَ وَالثَّوْبَيْنِ ، فَتُدْرِجُهُ إِلَى نَحْوٍ مِنْ نِصْفِهِ ، ثُمَّ تُحَوِّلُهُ فَتَجْعَلُهُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَتَضَعُ رَأْسَهُ فِي وَسَطِ الْكَفَنِ ، ثُمَّ تَجْعَلُ رِجْلَيْهِ هَكَذَا أَيْضًا ، ثُمَّ أَدْخِلْ هَذَا الدُّرَجَ تَحْتَهُ ، ثُمَّ تَأْمُرُهُمْ فَيُجِخُّونَ لَكَ الْمَيِّتَ عَلَى جَنْبِهِ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ، فَتُدْخِلُ هَذَا الْمَلْفُوفَ تَحْتَهُ ، حَتَّى يَصِيرَ فِي أَقْصَى جَنْبِهِ ، ثُمَّ تردُّهُ فَيُوضَعُ عَلَى الثِّيَابِ ، ثُمَّ تُمِيلُهُ عَلَى جَنْبِهِ الْآخَرِ ، وَتَجْذِبُ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ الْآخَرِ حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنِ الْكَفَنِ ، ثُمَّ تَأْخُذُ ذَلِكَ الْمُدْرَجَ الْمَلْفُوفَ ، فَتَمُدُّهُ ، فَتَنْشِرُهُ حَتَّى يَصِيرَ فِي وَسَطِ الْكَفَنِ ، ثُمَّ تَفْتَحُهُ وَتُسَوِّيهِ وَتُهَيِّئُهُ ، ثُمَّ تَقُومُ عَنْ يَسَارِ الْمَيِّتِ ، فَتَعْمِدُ إِلَى قُطْنَةٍ عَظِيمَةٍ ، فَتُلْقِي عَلَيْهَا ذَرِيرَةً ، فَتَرْفَعُ لَكَ إِحْدَى فَخْذَيْهِ ، هَكَذَا قَلِيلًا ، فَتُدْخِلُ طَرَفَ الْقُطْنِ تَحْتَهُ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ ، ثُمَّ تَرْفَعُ أَوْ يُرْفَعُ لَكَ الْفَخْذُ الْآخَرُ فَتُدْخِلُ طَرَفَ الْقُطْنِ فِيهِ ، فَتَرُدُّ عَلَيْهِ مَا فَضُلَ مِنْهُمَا تَسْتُرُهُ بِهَا عَلَى الدُّبُرِ وَالْفَرْجِ ، فَإِنْ كُنْتَ تَخَافُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ شَيْءٌ أَوْ كَانَ ثُمَّ شَيْءٌ شُجَّ ، أَخَذْتَ قُطْنًا فَجَمَعْتَهُ فَحَشَوْتَ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَرُدَّ الْقُطْنَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ تَرُدُّ الْقُطْنَ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَإِنْ كَانَ الْأَنْفُ وَالْفَمُ تَخَافُ أَنْ يُسِيلَ مِنْهُمَا حَشْوَتَهُمَا ، وَإِلَّا فَلَا تَحْشُو شَيْئًا ، وَلَا تَحْشُو أُذُنَيْهِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَخَافُ أَنْ يُسِيلَانِ . وَقَالَا : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادٌ ، قَالَ : سُئِلَ أَيُّوبُ عَنْ حَشْوِ الْمَيِّتِ ؟ قَالَ : إِنَّمَا نَحْشُو مَا خِفْنَا . قَالَ عَبَّاسٌ عَنْ سُلَيْمَانَ ، قَالَ حَمَّادٌ : وَرَأَيْتُ أَيُّوبَ يَحْشُو ، يَعْنِي : شِدْقَيِ الْمَيِّتِ . وَتَدْعُو بِقُطْنَةٍ عَظِيمَةٍ فَتَضَعَهَا عَلَى وَجْهِهِ وَلَا تُلْقِي عَلَيْهَا ذَرِيرَةً ، ثُمَّ تَدْعُو بِالْكَافُورِ الْفَاضِلِ ، فَامْسَحْ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ مَوْضِعَ السُّجُودِ ، ثُمَّ امْسَحْ كَفَّهُ الْيُمْنَى ، بَاطِنَ الْكَفَّيْنِ وَظَاهِرَهُمَا وبَيْنَ الْأَصَابِعِ . قَالَ ابْنُ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ وَقَالَ أَيُّوبُ فِي الْقَدَمَيْنِ : يَمْسَحُ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا وَبَيْنَ الْأَصَابِعِ ، يَعْنِي : بِالْكَافُورِ . وَتَمْسَحُ الْمِرْفَقَ بِاطِنَهُ وَظَاهِرَهُ ، ثُمَّ تَمْسَحُ الْيَدَ الْيُسْرَى فَتَفْعَلُ بِهَا مِثْلَ ذَلِكَ ، وَتَمْسَحُ الرِّجْلَ الْيُمْنَى ، فَتَبْدَأُ ، يَعْنِي : الْقَدَمَ ، فَتَمْسَحُ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا وَبَيْنَ الْأَصَابِعِ ، ثُمَّ تَمْسَحُ الرُّكْبَةَ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا ، ثُمَّ تَفْعَلُ ذَلِكَ بِالرِّجْلِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ إِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ مِنْ غَالِيَةٍ أَوِ الطِّيبِ يَجْعَلُونَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ ، بَدَأْتَ بِشَارِبِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ شَارِبِهِ الْأَيْسَرِ ، ثُمَّ شِقِّ لِحْيَتِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ شِقِّ لِحْيَتِهِ الْأَيْسَرِ ، وَعَلَى عَنْفَقَتِهِ ، عَلَى قَدْرِ مَا يَكُونُ الطِّيبُ ، فَإِنْ كَانَ كَثِيرًا جَعَلْتَهُ فِي لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ ، وَزَيَّنْتَهُ بِمَا قَدِرْتَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ تَضَعُ قُطْنَةً عَظِيمَةً عَلَى وَجْهِهِ إِنْ شِئْتَ ، وَلَا تَجْعَلْ فِيهَا ذَرِيرَةً ، فَإِنْ خَرَجَ شَيْءٌ مِنْ مِنْخَرِهِ وَأَنْفِهِ كَانَ فِي ذَلِكَ الْقُطْنِ ، ثُمَّ تَلُفُّهُ فِي أَكْفَانِهِ ، ثُمَّ تَقُومُ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَتَأْخُذُ الْإِزَارَ مِنْ قِبْلِ يَسَارِهِ ، فَتُلْبِسُهُ إِيَّاهُ ، كَمَا تَلْبَسُ أَنْتَ ، تَأْخُذُ الشِّقَّ الْأَيْسَرَ فَتَجْعَلُهُ عَلَى رَأْسِهِ وَتَحْتَ مَنْكِبِهِ ، وَتُدْخِلُ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، تَعُمُّهُمَا ، وَتُدْخِلُهُ ، ثُمَّ تُلْقِي عَلَيْهِ الذَّرِيرَةَ ، ثُمَّ تَعْطِفُ عَلَيْهِ شِقَّ الثَّوْبِ الْآخَرَ ، فَتُدْخِلُهُ تَحْتَ جَنْبِهِ ، وَتَحْتَ رَأْسِهِ ، وَتَحْتَ رِجْلَيْهِ ، حَتَّى يَتَوَثَّقَ ، وَتَذَرُّ الذَّرِيرَةَ فِيمَا بَيْنَ طَيِّ الْأَكْفَانِ ، ثُمَّ تَأْخُذُ فَضْلَ الثَّوْبِ مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ ، فَتَمُدُّهُ ، وَتَمُدُّ الْآخَرَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ بِالْفَضْلَةِ ، وَتَكُونُ قَدْ مَدَدْتَ اللِّفَافَةَ وَالْإِزَارَ مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ وَتَفْتَحُهَا حَتَّى لَا ، ثُمَّ تُلْقِي عَلَيْهِ الذَّرِيرَةَ ، ثُمَّ تَمُدُّ عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ يَسَارِهِ اللِّفَافَةَ ، فَتَفْعَلُ بِهِ كَمَا فَعَلَ بِالْإِزَارِ ، فَإِذَا فَرَغَ رَدَّ فَضْلَ اللِّفَافَةِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ ، كَمَا فَعَلَ فِي الْإِزَارِ ، ثُمَّ تَرُدُّ النَّمَطَ أَوِ الْكِسَاءَ أَوْ مَا كَانَ تَمُدُّهُ عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ يَسَارِهِ ، ثُمَّ مِنْ قِبَلِ يَمِينِهِ ، ثُمَّ تَمُدُّهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، ثُمَّ تَمُدُّ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ تَرُدُّ الْفَضْلَةَ عَلَى رَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ ، ثُمَّ يُحْمَلُ . حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا عَبَّاسٌ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ " رَأَيْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يُكَفِّنُ عَلَى السَّرِيرِ الَّذِي يَغْسِلُ عَلَيْهِ ، وَضَعَ حَبِيرًا كَمَا قُلْتُ لَكَ ، ثُمَّ أَزَاحَهُ لِيُكَفِّنَ عَلَى السَّرِيرِ غَيْرَهُ . قَالَ حَمَّادٌ : وَدَخَلْتُ أَنَا وَجَرِيرٌ ، يَعْنِي : ابْنَ حَازِمٍ عَلَى مَيِّتٍ نُغَسِّلُهُ ، فَإِذَا هُوَ أَسْوَدُ مِنَ الدُّخَانِ وَكَانَ كِسَفًا ، فَدَعَيْنَا بِالْأَشْنَانِ ، فَأَلْقَيْنَا فِي السِّدْرِ الْغَلِيظِ ، ثُمَّ دَلَّكْنَاهُ ، قَالَ : فَكَأَنَّمَا كَانَ مُوسَى ، فَخَرَجَ أَبْيَضَ " . قَالَ مُحَمَّدٌ : لَا يَكُونُ حَظُّ الْمَيِّتِ مِنْكُمْ أَنْ . . . قُلْتُ لِسُلَيْمَانَ عَنْ هَذَا ، قَالَ : حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ . . . قَالَ حَمَّادٌ : وَدَخَلْتُ أَنَا وَجَرِيرٌ عَلَى مَيِّتٍ ، فَإِذَا شَارِبُهُ طَوِيلٌ فَاسْتَخَرْنَا اللَّهَ ، ثُمَّ دَعَوْنَا بِشَيْءٍ ، فَأَخَذْنَا مِنْ شَارِبِهِ ، فَرَأَيْنَا مِنَ الْحَسَنِ مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، قَالَ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ ، أَمْلَاهُ عَلَيَّ مِنْ حِفْظِهِ ، قَالَ " إِذَا أَتَيْتَ الْمَيِّتَ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ ، بَدَأْتَ فَلَيَّنْتَ مَفَاصِلَهُ ، أَخَذْتَ يَدَهُ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يَدَهُ الْيُسْرَى ، فَلَيَّنْتَهُمَا ، ثُمَّ لَيَّنْتَ الرُّكْبَتَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ إِنْ قَدِرْتَ عَلَى ذَلِكَ ، وَقَبْلَ ذَلِكَ مَا قَدْ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ ، فَتُغَطِّيهِ مِنْ سُرَّتِهِ إِلَى أَنْ تُغَطِّيَ رُكْبَتَيْهِ . وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَيْضًا ، أَنَا سَأَلْتُهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ يَعِزُّ عَلَى أَيُّوبَ أَنْ تَبْدُوا رُكْبَتَا الْمَيِّتِ ، وَذَكَرَ غُسْلَ الْمَيِّتِ بِطُولِهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي النُّعْمَانُ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ " لَا تُجْمِرُوا بِعُودٍ مُطَيَّبٍ ، وَلَكِنْ سَاذَجًا ، يَعْنِي : الْكَفَنَ ، وَاجْعَلُوا حَنُوطَهُ كَافُورًا " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثَنَا أُمَيَّةُ أَنَّ رَجُلًا ، قَالَ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ شَيْئًا أَشُدُّ بِهِ عَلَى لِفَافَةٍ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدَةَ : رُقَاقَةِ الْمَيِّتِ فَخَرَقْتُ مِنْهَا مِثْلَ الْخَيْطِ فَشَدَدْتُ بِهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : بِئْسَ مَا صَنَعْتَ بِئْسَ مَا صَنَعْتَ ، لَمْ يَكُنْ نَوَلُكَ أَنْ تَفْعَلَ " . هَذَا حَدِيثُ حُمَيْدٍ ، وَهُوَ أَتَمُّ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ " أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُخَيِّطَ قَمِيصَ الْمَيِّتِ وَالدِّرْعَ ، وَيُكَفَّ وَيُزَرَّ ، كَمَا يُخَيَّطُ قَمِيصُ الْحَيِّ ، وَلَا يُزَرُّ عَلَيْهِ إِذَا كَفَّنَهُ " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، " سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُعِينُ النِّسَاءَ فِي غُسْلِ الْمَرْأَةِ بِضَرْبِ السِّدْرِ وَيُبْقِي الشَّيْءَ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ ، مَا لَمْ يَرَهَا ، يَكُونُوا فِي بَيْتٍ وَهُوَ فِي بَيْتٍ آخَرَ " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، " سُئِلَ عَنِ الْحَائِضِ تُغَسِّلُ الْمَيِّتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، " سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُغَسِّلُ امْرَأَتَهُ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَالْمَرْأَةُ وَتُغَسِّلُ زَوْجَهَا أَيْضًا " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : " الرَّجُلُ يُغَسِّلُ ابْنَتَهُ إِذَا كَانَتْ صَغِيرَةً ، وَالْمَرْأَةُ تُغَسِّلُ الصَّبِيَّ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ سَبْعَ سِنِينَ " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " الصَّبِيُّ يُسْتَرُ كَمَا يُسْتَرُ الْكَبِيرُ ، أَعْنِي : الصَّبِيَّ الْمَيِّتَ فِي الْغُسْلِ ؟ قَالَ : أَيُّ شَيْءٍ يُسْتَرُ ، وَلَيْسَتْ عَوْرَتُهُ بِعَوْرَةٍ وَيُغَسِّلْنَهُ النِّسَاءُ " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " مَتَى يُسْتَرُ الصَّبِيُّ ؟ قَالَ : إِذَا بَلَغَ سَبْعَ سِنِينَ " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، قِيلَ لَهُ : إِنَّ رَجُلًا غَسَّلَ أُمَّهُ ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَاسْتَعْظَمَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَيْسَ قَدْ قِيلَ " اسْتَأْذِنْ عَلَى أُمِّكَ " . غَيْرَ مَرَّةٍ رَأَيْتُ أَحْمَدَ يَسْتَعْظِمُ ذَلِكَ وَيُنْكِرُهُ عَلَى مَنْ فَعَلَهُ . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، " سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ لَيْسَ مَعَهُنَّ نِسَاءٌ ، مَنْ يُغَسِّلُهَا ؟ قَالَ : قَالَ بَعْضُهُمْ : تُيَمَّمُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُصَبُّ عَلَيْهَا مِنْ فَوْقِ الثِّيَابِ " . قُلْتُ لِأَحْمَدَ " يُغَسِّلُ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ الصَّغِيرَةَ وَلَيْسَتْ بِنْتَهُ ؟ قَالَ : النِّسَاءُ أَعْجَبُ إِلَيَّ " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، يَقُولُ : " الْمَرْأَةُ تُكَفَّنُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ تُعَمَّمُ ، أَوْ قَالَ : تُخَمَّرُ ، وَيُتْرَكُ قَدْرُ ذِرَاعٍ يُسْدَلُ عَلَى وَجْهِهَا ، وَيُشْتَدُّ فَخْذَيْهَا بِالْحِقْوِ " . وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، " سُئِلَ عَنِ الْحِقْوِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : الْإِزَارُ ، قِيلَ : الْخَامِسَةُ ؟ قَالَ : الْخِرْقَةُ الَّذِي تُشَدُّ عَلَى فَخْذَيْهَا " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَقِيلَ لَهُ " قَمِيصُ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : يُخَيَّطُ ، قِيلَ : يُكَفُّ وَيُزَرَّرُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَا يُزَرَّرُ عَلَيْهَا " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، " سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ تُكَفَّنُ فِي الْخَزِّ ؟ قَالَ : لَا يُعْجِبُنِي أَنْ تُكَفَّنَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَرِيرِ " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، يَقُولُ : " تُضَفَّرُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ قُرُونٍ وَيُسْدَلُ مِنْ خَلْفِهَا " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، " سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمُوتُ ، وَالْوَلَدُ يَتَحَرَّكُ فِي بَطْنِهَا يُشَقُّ عَلَيْهَا ؟ قَالَ : لَا ، كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا " . قُلْتُ : " الْغَرِيقُ يُتَرَبَّصُ لَهُ ؟ قَالَ : أَيُّ شَيْءٍ يُتَرَبَّصُ بِالْغَرِيقِ " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، " سُئِلَ عَنِ الْمُصْعَقِ ، وَكَمْ يُنْتَظَرُ بِهِ ؟ قَالَ : يُرْوَى عَنِ الْحَسَنِ : ثَلَاثٌ ، وَأَنَّهُ رُبَّمَا تَغَيَّرَ فِي الصَّيْفِ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَفِي الشِّتَاءِ عَلَى ذَلِكَ أَهْوَنُ ، وَكَرِهَ أَنْ يُحِدَّ فِيهِ شَيْئًا " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، " سُئِلَ عَنِ الْغَسْلِ مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ ؟ قَالَ : لَيْسَ يَثْبُتُ فِيهِ حَدِيثٌ ، حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ سُهَيْلٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ مَوْلَى زَائِدَةَ ، يَعْنِي : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِسْحَاقَ ، وَحَدِيثُ مُصْعَبٍ فِيهِ خِصَالٌ لَيْسَ الْعَمَلُ عَلَيْهِ . قُلْتُ لِأَحْمَدَ : تَرْجُو أَنْ يُجْزِئَهُ الْوُضُوءُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ لِأَحْمَدَ : فَعَلَى أَحَدٍ فِي غَيْرَ ذَلِكَ الْوُضُوءُ مَنْ كَفَّنَهُ أَوْ أَدْخَلَهُ الْقَبْرَ ؟ قَالَ : لَا " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، " سُئِلَ عَنِ النَّعْشِ يُوضَعُ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَوَقَّاهُ " . سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، " سُئِلَ عَنِ الْمَيِّتِ يَمُوتُ لَيْلًا يُدْفَنُ لَيْلًا ؟ قَالَ : وَمَا بَأْسٌ " .

السند · الإسناد بالترتيب
عبد الرزاق بن همام←معمر←إسماعيل بن أمية←نافع←ابن عمر←أنبا محمد بن بكر ،←مخلد←حبان بن هلال←همام←قتادة←ابن سيرين←عبد الأعلى←هشام←الحسن←ومحمد←زيد بن الحباب←هارون←شعيب بن الحباب←إبراهيم←محمد بن يحيى←وعباس العنبري←سليمان بن حرب←سليمان بن حرب←حماد←عباس←سليمان←حماد←عباس←سليمان بن حرب←سمعت سليمان بن حرب ، أملا…←سليمان←حماد بن زيد←محمد بن شعيب بن شابور←مكحول←أحمد بن عبدة←وحميد بن مسعدة←حسان بن إبراهيم←أمية←رجلا←عبد الأعلى←هشام←محمد بن سيرين←أحمد←أحمد بن محمد بن حنبل←أحمد بن حنبل←لأحمد←لأحمد←أحمد←أحمد←لأحمد←أحمد←أحمد بن حنبل←أحمد بن حنبل رحمه الله ، …←أحمد←أحمد←أحمد←أحمد←أحمد←أحمد←أحمد
شجرة الإسناد