-10 قَالَ مُسْلِمٌ ° فِي " صَحِيحِهِ " : حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ° ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ ° ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ° ، قَالَ : قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ ° ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ° ، قَالَ : جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَهِيَ جَدَّةُ إِسْحَاقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ لَهُ وَعَائِشَةُ عِنْدَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ ، فَتَرَى مِنْ نَفْسِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ مِنْ نَفْسِهِ ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَضَحْتِ النِّسَاءَ تَرِبَتْ يَمِينُكِ . فَقَالَ لِعَائِشَةَ : " بَلْ أَنْتِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ ، نَعَمْ فَلْتَغْتَسِلْ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِذَا رَأَتْ ذَاكَ " . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ° : سَمِعْتُ أَبِي ° ، وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ° ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ° ، عَنْ أَنَسٍ ° ، قَالَ : جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَهِيَ جَدَّةُ إِسْحَاقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ بِأَنَّ زَوْجَهَا جَامَعَهَا ، أَتَغْتَسِلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا وَجَدَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ " . وَرَوَى الأَوْزَاعِيُّ ° ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ° ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ ° ، قَالَتْ : دَخَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ : أَرَأَيْتَ إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ . . . قَالَ أَبِي : إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ ، مُرْسَلٌ ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ رَوَى عَنْ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ ، وَحَدِيثُ . الأَوْزَاعِيِّ أَشْبَهُ مُرْسَلٍ مِنَ الْمَوْصُولِ . كَذَا قَالَ ، وَالصَّوَابُ أَنْ يُقَالَ : ( أَشْبَهُ مِنَ الْمَوْصُولِ ) . وَحَدِيثُ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ لَمْ يُخَرِّجْهُ أَحَدٌ مِنَ الأَئِمَّةِ السِّتَّةِ ، وَحَدِيثُ عِكْرِمَةَ انْفَرَدَ بِهِ مُسْلِمٌ عَنِ الْجَمَاعَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .