102 أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الأَنْدَلُسِيُّ النَّرْسِيُّ لِنَفْسِهِ إِجَازَةً : مَنْ كَانَ يَرْغَبُ فِي النَّجَاةِ فَمَا لَهُ غَيْرُ اتِّبَاعِ الْمُصْطَفَى فِيمَا أَتَى ذَاكَ السَّبِيلُ الْمُسْتَقِيمُ وَغَيْرُهُ 51 سُبُلُ الضَّلالَةِ وَالْغِوَايَةِ وَالرَّدَى فَاتْبَعْ كِتَابَ اللَّهِ وَالسُّنَنَ الَّتِي صَحَّتْ فَذَاكَ إِذَا اتَّبَعْتَ هُوَ الْهُدَى وَدَعِ السُّؤَالَ بِلِمَ وَكَيْفَ فَإِنَّهُ يَجُرُّ ذَوِي الْبَصِيرَةِ لِلْعَمَى الدِّينُ مَا قَالَ الرَّسُولُ وَصَحْبُهُ وَالتَّابِعُونَ وَمَنْ مَنَاهِجَهُمْ قَفَا
السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله محمد بن أبي …