حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ° ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ° ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ وَاقِدٍ ° ، حَدَّثَنِي مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ الْأَوْزَاعِيُّ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ° ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ ؟ قَالَ : " ذُو الْقَلْبِ الْمَخْمُومِ ، وَاللِّسَانِ الصَّادِقِ " , قُلْنَا : قَدْ عَرَفْنَا اللِّسَانَ الصَّادِقَ ، فَمَا الْقَلْبُ الْمَخْمُومُ ؟ قَالَ : " هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا حَسَدٌ " , قُلْنَا : فَمَنْ عَلَى أثْرِهِ ؟ قَالَ : " الَّذِي يَسْتَاءُ الدُّنْيَا وَيُحِبُّ الْآخِرَةَ " , قَالُوا : مَا يَعْرِفُ هَذَا فِينَا , إِلَّا أَبُو رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَمَنْ عَلَى أثْرِهِ ؟ قَالَ : " مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حَسَنٍ " , قَالُوا : أَمَّا هَذِهِ فَإِنَّهَا فِينَا "
وَمِنْهُمْ : أَبُو سَعِيدٍ الْمَهْرِيُّ