حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ ° ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ° ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ الْأَسْوَدِ الدَّيْلِيِّ ° ، عَنْ طَلْحَةَ النَّصْرِيِّ ° ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرًا ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، كَانَ لَهُ عَرِّيفٌ نَزَلَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَرِّيفٌ ، نَزَلَ الصُّفَّةَ ، فَقَدِمْتُهَا وَلِي بِهَا عَرِّيفٌ ، فَنَزَلْتُ الصُّفَّةَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَافِقُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ ، وَيَقْسِمُ بَيْنَهُمَا مُدًّا مِنْ تَمْرٍ ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي صَلَاتِهِ ، إِذْ نَادَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحْرَقَ بُطُونَنَا التَّمْرُ ، وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الْخُنُفُ ، قَالَ : وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَرَ مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَصَاحِبِي مَكَثْنَا بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَا لَنَا غَيْرُ الْبَرِيرِ - وَالْبَرِيرُ ثَمَرُ الْأَرَاكِ - حَتَّى أَتَيْنَا إِخْوَانَنَا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَآسَوْنَا مِنْ طَعَامِهِمْ ، وَكَانَ جُلُّ طَعَامِهِمُ التَّمْرَ ، وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، لَوْ قَدِرْتُ لَكُمْ عَلَى الْخُبْزِ وَاللَّحْمِ لَأَطْعَمْتُكُمُوهُ ، وَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ ، أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكمْ ، يَلْبَسُونَ أَمْثَالَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، وَيُغْدَا وَيُرَاحُ عَلَيْكُمْ بِالْجِفَانِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ أَمِ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ ، أَنْتُمُ الْيَوْمَ إِخْوَانٌ ، وَأَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا سليمان بن حيان الجعفري وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد