وَقَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ، هَكَذَا لَمْ يَزِدْنَا ، عَلَى هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، أَنَّهُمْ سَمِعُوا أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ° ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً ، أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ ، ثُمَّ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ غَيْرُهُ ، ثُمَّ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا الزَّوْجُ الْأَوَّلُ ، قَالَ : " هِيَ عِنْدَهُ عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ طَلَاقِهَا "
وَكَانَ سُفْيَانُ قِيلَ لَهُ : مِنْهُمْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ؟ فَقَالَ : حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ هَكَذَا لَمْ يَزِدْنَا عَلَى هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَالَ : لَا أَحْفَظُ فِيهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ سَعِيدًا ، وَلَكِنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَاهُ عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : حَسْبُكَ بِهِ . قِيلَ لِسُفْيَانَ : فَإِنَّ مَالِكًا وَمَعْمَرًا لَا يَقُولُونَ . . . . . . . . قَالَ : لَكِنِّي أَقُولُهُ قَدْ أَتْقَنْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ فِي الْحَدِيثَيْنِ كِلَيْهِمَا . قِيلَ لِسُفْيَانَ : إِنَّ مَعْمَرًا يَقُولُ : فِي حَدِيثِ اجْتِنَابِ الْأَسْقِيَةِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، فَقَالَ : لَمْ يَحْفَظْ ، قَالَ : لَمْ يَحْفَظْ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَخْطَأَ مَعْمَرٌ