← المعرفة والتاريخ ليعقوب ب…
المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان
#240 مقبول 1 : 166 ☰ فضل المدينة المنورة
A− A+

وَحَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ° ، ثَنَا سُفْيَانُ ° جَمِيعًا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ° ، عَنْ جَابِرٍ ° ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَأَصَابَ الْأَعْرَابِيَّ وَعَكُ الْمَدِينَةِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَقِلْنِي بَيْعَتِي ؟ فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ جَاءَهُ ، فَقَالَ : أَقِلْنِي بَيْعَتِي ؟ فَأَبَى ، ثُمَّ جَاءَهُ ، فَقَالَ : أَقِلْنِي ، فَأَبَى ، فَخَرَجَ الْأَعْرَابِيُّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ : " إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَتَنْصَعُ طِيبَهَا " . وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ مَالِكٍ ، وَهُوَ مِنْ أَجْوَدِ الْإِسْنَادِ . ابْنُ مَسْلَمَةَ وَابْنُ بُكَيْرٍ ثِقَتَانِ مَلِيَّانِ ، وَمَالِكٌ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ إِلَيْهِمْ تَنْتَهِي الْأَمَانَةُ فِي الْعِلْمِ ، وَالْإِتْقَانِ ، وَالْحِفْظِ ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَهُوَ الْغَايَةُ فِي الْإِتْقَانِ ، وَالْحِفْظِ ، وَالزُّهْدِ ، وَلَيْسَ مِنْهُمْ وَاحِدٌ إِلَّا هُوَ حُجَّةٌ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد