حَدَّثَنِي يُوسُفُ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، قال : سمعت مُعَاوِيَةَ بْنَ يَحْيَى ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ ، مَنْ قَامَهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَهِيَ لَيْلَةُ وَتْرٍ لِثَالِثَةٍ ، أَوْ خَامِسَةٍ ، أَوْ سَابِعَةٍ ، أَوْ تَاسِعَةٍ ، وَمِنْ أَمَارَتِهَا أَنَّهَا لَيْلَةٌ بَلِجَةٌ صَافِيَةٌ سَاكِنَةٌ ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ ، كَأَنَّ فِيهَا قِصَرًا ، وَلَا يَحِلُّ لِنَجْمٍ أَنْ يُرْمَى بِهِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ حَتَّى الصَّبَاحِ ، وَمِنْ أَمَارَتِهَا - يَعْنِي عَلَامَتِهَا - أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ صَبِيحَتَهَا مُسْتَوِيَةً لَا شُعَاعَ لَهَا ، كَأَنَّهَا الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَى الشَّيْطَانِ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا "
وَمِنْهُمْ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ .