حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ° ، حَدَّثَنَا جَدِّي ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي أَنَسٍ مَوْلَى التَّيْمِيِّينَ ° أَنَّ أَبَاهُ ° حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ° يَقُولُ : قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا كَانَ رَمَضَانُ ، " فُتِحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ ، وَغُلِقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ "
وَابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيُّ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ ، قَالَ : كُنْتُ يَوْمَئِذٍ فِي خَيْلِ خَالِدٍ ، فَقَالَ فَتًى مِنْهُمْ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِسِنِّي ، وَقَدْ جُمِعَتْ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ بِرُمَّةٍ ، وَنِسْوَةٌ مُجْتَمِعَاتٌ غَيْرُ بَعِيدٍ : يَا فَتَى ، قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : هَلْ أَنْتَ آخِذٌ بِهَذِهِ الرُّمَّةِ ، فَقَائِدِي إِلَى هَذِهِ النِّسْوَةِ ، فَأَقْضِي إِلَيْهِنَّ حَاجَةً ، ثُمَّ تَرُدُّنِي بَعْدُ ، فَتَصْنَعَ بِي مَا بَدَا لَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَيَسِيرٌ مَا سَأَلْتَ ، قَالَ : فَأَخَذْتُ بِرُمَّتِهِ ، حَتَّى وَقَفْتُهُ عَلَيْهِنَّ ، فَقَالَ : اسْلَمِي حُبَيْشُ عَلَى نَفَدِ الْعَيْشِ : أَرَأَيْتُكُمْ إِنْ طَالَبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ بِحِلْيَةٍ أَوْ أَلْفَيْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ أَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ يَنُولَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ فَلَا ذَنْبَ لِي قَدْ قُلْتُ إِذْ مِلْنَا مَعًا أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ إِحْدَى الصَّفَائِقِ أَثِيبِي بِوُدٍّ قَبْلَ أَنْ يَشْحَطَ النَّوَى وَيَنْأَى الْأَمِيرُ بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ قَالَتْ : وَأَنْتَ فَحُيِّيتَ عَشْرًا وَسَبْعًا وِتْرًا وَثَمَانِيًا تَتْرَى . ثُمَّ انْصَرَفْتُ بِهِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ وَمِنْهُمْ : ثَعْلَبَةُ بْنُ مَالِكٍ الْقُرَظِيُّ . حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ مَالِكٍ الْقُرَظِيُّ - وَقَدْ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ حِينَ يَجْلِسُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى يَقْضِيَ الْمُؤَذِّنُ تَأْذِينَهُ ، وَيَتَكَلَّمُ عُمَرُ ، فَإِذَا تَكَلَّمَ عُمَرُ انْقَطَعَ حَدِيثُنَا ، فَصَمَتْنَا ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ مِنَّا حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ خُطْبَتَهُ وَمِنْهُمْ :