حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ خُنَيْسٍ , تَقُولُ : ذَهَبْتُ مَعَ مَوْلَاتِي عَمْرَةَ بِنْتِ رَوَّاحَةَ أُخْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَّاحَةَ أَمِّ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ إِلَى عُمَرَ ° نُسَلِّمُ عَلَيْهِ حِينَ طُعِنَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " إِنِّي قَدْ أَقَمْتُ لَكُمُ الطُّرُقَ فَلَا تُعَوِّجُوهَا بَعْدِي " . قَالَ : الْحُمَيْدِيُّ : قَالَ : الْفَزَارِيُّ : قَالَ : قُلْتُ : ذَهَبْتُ بِاللَّيْلِ . قَالَ : أَبُو يُوسُفَ : وَأُمُّ خُنَيْسٍ عَمَّةُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، وَكَانَ يَعْقُوبُ وَلَاؤُهُ فِي الْأَنْصَارِ , فَلَمَّا رَكِبَ الْبَغْلَ تَوَلَّى عَنْ مَوَالِيهِ ، وَادَّعَى أَنَّ وَلَاءَهُ فِي قُرَيْشٍ

حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ شِبْلِ بْنِ عَوفٍ , كَذَا قَالَ : ابْنُ إِدْرِيسَ : شِبْلٌ , قَالَ : مَا اغْبَرَّتْ قَدَمِي فِي مَطْلَبِ الدُّنْيَا قَطُّ ، وَلَا جَلَسْتُ فِي مَجْلِسٍ إِلَّا انْتِظَارَ جِنَازَةٍ أَوْ حَاجَةٍ ، وَلَا فَتَحْتُ رَحْلًا إِلَّا مِثْلَ كَسْبِ رَبِّ بَيْتٍ . أَبُو يُوسُفَ ، قَالَ : مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ الْمَكِّيُّ ، وَمُجَاهِدُ بْنُ رُومِيٍّ وَأَظُنُّهُ مَكِّيًّا , رَوَى عَنْهُ : سُفْيَانُ ، وَمُجَاهِدٌ , الَّذِي رَوَى عَنْهُ : ابْنُ الْأَصْبَهَانِيُّ هُوَ ثَالِثٌ

السند · الإسناد بالترتيب
الحميدي←سفيان←ابن أبي خالد←عمر