حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ° , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ° ، قَالَ : انْطَلَقْتُ إِلَى عِكْرِمَةَ ° وَمَعِيَ رَجُلَانِ , قَالَ : فَلَقِينَاهُ فَسَأَلْنَاهُ عَنْهَا يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ سورة المائدة آية 101 الْآيَةِ , قَالَ : ذَاكَ يَوْمٌ قَامَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ " , قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ فَكِرَهَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ مَقَامَتَهُ , قَالَ : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبِي ؟ قَالَ : " أَبُوكَ حُذَافَةُ " , قَالَ : ابْنُ عَوْنٍ : فَلَمْ أَسْأَلُ عِكْرِمَةَ عَنْ شَيْءٍ قَبْلَ هَذِهِ الْآيَةِ وَلَا بَعْدَهَا . قَالَ : وَسَأَلْتُ نَافِعًا عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ، وَقَدْ كُنْتُ خَبَّأْتُهَا لِغَيْرِ وَاحِدٍ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ سورة المائدة آية 101 الْآيَةَ , قَالَ : نَافِعٌ : مَا زَالَ كَثْرَةُ السُّؤَالِ مُنْذُ قَطٍّ يُكْرَهُ , قَالَ : فَكَانَ فِيمَا يَقُولُ إِذَا سُئِلَ : لَا أَدْرِي

حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : كَانَ حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، وَغَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ يَأْتِيَانِ أَبَا بُرْدَةَ ، فَتَوَجَّهْتُ إِلَى أَبِي بُرْدَةَ فَلَقِيتُهُمَا جَائِينَ مِنْ عِنْدِهِ فَذَكَرَا أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ حَدَّثَهُمَا عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ ، قَالَ : قَالَ : لِي مُعَاذٌ ، وَحَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ , قَالَ : جِئْتُ يَوْمًا إِلَى أَهْلِي فَإِذَا أَبِي يَقُولُ : جَاءَنَا ابْنُ عَوْنٍ يَسْأَلُنِي عَنْكَ ، فَأْتِهِ , قَالَ : فَأَتَيْتُهُ . فَقُلْتُ : بَلَغَنِي أَنَّكَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي , قَالَ : نَعَمِ الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَيْفَ هُوَ . ؟ قُلْتُ : كَذَا وَكَذَا , قَالَ : نَعَمْ , إِنِّي خَشِيتُ أَنْ لَا أَكُونَ حَدَّثْتُكَ كَمَا هُوَ عِنْدِي حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : شُعْبَةُ , يَقُولُ : سَمِعْتُهُ يُرِيدُ أَنْ يَأْتِي سَيِّدَنَا عَلِيَّ بْنَ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، ثَنَا عَلِيٌّ , قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ , يَقُولُ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ مِنَ التَّابِعِينَ مَا تَرَكَ ابْنُ عَوْنٍ تَرَكَهُمْ لِلرَّأْيِ قَالَ : عَلِيٌّ : عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ لِلصَّرْفِ ، وَرَوَى مُجَاهِدٌ أَنَّهُ كَرِهَ الصَّرْفَ وَأَخَذَ هَذَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ . وَكَانَ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ يَنْظُرُ فِي هَذَا مَالِكٌ وَأَخَذَ هَذَا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , وَأَخَذَهُ ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ . حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : قَالَ : حَمَّادٌ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ فِقْهًا مِنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ وَعِنْدَهُ أَيُّوبُ وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، فَلَمَّا قَامَ حُمَيْدٌ مُتَوَجِّهًا إِلَى أَهْلِهِ تَبِعَهُ أَيُّوبُ وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : فَعَرَفْتُ الْمَسَاءَةَ فِي وَجْهِ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ , قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أَرَى أَنَّ هَذَيْنِ الشَّيْخَيْنِ إِنْ حَدَّثَ مِنْهُمَا حَدَّثَ أَنَّ هَذَيْنِ , يَعْنِي الْحَسَنَ , وَابْنَ سِيرِينَ , وَيَعْنِي أَيُّوبَ , وَيُونُسَ قَالَ : قُلْتُ : إِنَّا لَنُؤَمِّلُ ذَلِكَ فِيهِمَا , قَالَ : فَقَالَ : أَفَمَا رَأَيْتَهُمَا اتَّبَعَانِي وَكَرِهَ ذَلِكَ شَدِيدًا حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ , عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، قَالَ : اجْتَمَعَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ , فَتَذَاكَرَا الْحَلَالَ , وَكِلَاهُمَا يَقُولُ : مَا أَرَى فِي بَيْتِيَ دِرْهَمًا حَلَالًا حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْخَزَّازُ ، قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةُ شَوْذَبٍ بِثَوْبٍ أَغَرَّ فَأَلْقَتْهُ عَلَى يُونُسَ ، فَقَالَتْ : اشْتَرِ هَذَا يَا هَذَا , قَالَ : بِكَمْ قَالَتْ : بِمِائَةٍ , قَالَ : ثَوْبُكِ خَيْرٌ مِنْ ذَاكَ , قَالَتْ : بِمِائَتَيْنِ , قَالَ : ثَوْبُكِ خَيْرٌ مِنْ ذَاكَ , قَالَتْ : بِثَلَاثِمِائَةٍ , قَالَ : ثَوْبُكِ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ . قَالَتْ : أَرْبَعَمِائَةٍ , قَالَ : أَبُو بِشْرٍ : فَأَنَا أَسْأَلُ حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعَ أَوْ خَمْسَ مِائَةٍ , قَالَ : هَذَا عِنْدَنَا إِنِ اشْتَرَاهُ رَجُلٌ فَوَضَعَهُ عِنْدَهُ حَتَّى جَاءَهُ طَالِبٌ يَرْبَحُ فِيهِ مِائَةً فَآخُذُهُ ؟ قَالَتْ : خُذْهُ , قَالَ : فَلَمَّا ذَهَبَتْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ ، قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا كَانَ عَلَيْكَ لَوْ أَخَذْتَهُ بِمِائَةٍ , قَالَ : : لَا شَيْءٌ إِلَّا أَنِّي ظَنَنْتُ أَنَّهَا امْرَأَةٌ مَغْرُوقَةٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْصَحَهَا حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا عُمَارَةُ الصَّيْدَلَانِيُّ . قَالَ : أَبُو يُوسُفَ وَأَخْبَرَنِي عَنْهُ أَبُو النُّعْمَانِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَيُّوبَ فَجَاءَ يَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ . فَلَمَّا قَامَ ، قَالَ : أَيُّوبُ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سِيرَةِ خَالٍ فَلْيَنْظُرَ إِلَى يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ الشَّنِّيِّ ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ ، قَالَ : إِنِّي لَقَلِيلُ الْغَضَبِ ، , وَرُبَّمَا لَمْ أَغْضَبْ فِي سَنَةٍ مَرَّةً وَرُبَّمَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ فِي غَضَبٍ أَنْدَمُ عَلَيْهَا إِذَا رَضِيتُ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
أبو بشر خالد بن الحارث←ابن عون←عكرمة←ابن عون←ربعي بن حراش←أبو بشر←معاذ←محمد بن عبد الله بن عمار←يعقوب الحضرمي←شعبة←محمد بن عبد الرحيم←علي←عمرو بن عاصم←سليمان بن المغيرة←سعيد بن إبراهيم←ضمرة←ابن شوذب←ربيع الخزاز←أبو بشر←سليمان بن حرب←عمارة الصيدلاني←أيوب←سليمان بن حرب←حماد بن زيد←يزيد الشني←مورق العجلي
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات
شجرة الإسناد