حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ الْأَنْصَارِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءِ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ ° ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ° , فَقُلْتُ : يَا أُمَّتَاهُ إِنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ , فَقَالَتْ : أَخْطَأَ ، جَابِرٌ أَعْلَمَ بِرَسُولِ اللَّهِ مِنِّي ؟ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ " . أَيُوجِبُ الرَّجْمَ وَلَا يُوجِبُ الْغُسْلَ
حَدَّثَنِي سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ رَجَاءٍ ، قَالَ : : سَمِعْتُ مَعْنًا التَّنُوخِيَّ ، يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةَ زَاهِدًا غَيْرَ اثْنَيْنِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ ، وَكَانَ خَالًا لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَقَالَ رَجَاءٌ : كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ إِذَا قَفَلَ مِنَ الصَّائِفَةِ افْتَرَشَ بَرَاذِعَهُ ، وَكَانَ هُوَ وَأُمُّ وَلَدِهِ وَدَوَابُّهُ فِي بَيْتٍ فِي نَاحِيَةٍ وَهُوَ وَأُمُّ وَلَدِهِ فِي نَاحِيَةٍ , قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : لَوْ أَنَّ هَذِهِ الْجِرَارَ تَعْجَزُ عَنْ مَدِّ يَوْمٍ أَرْغَبُ بِهِ , يَعْنِي الْقِرْبَةَ الطَّبِيخَ قَالَ : ضَمْرَةُ وَسَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ , , أَنَّهُ قَدَّمَ إِلَى رَجُلٍ زَبِيبًا فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَطْرَحُ حَبَّهُ , فَقَالَ لَهُ : إِنْ كُنْتَ شَبِعْتَ فَاتْرُكْهُ وَحَدَّثَنِي سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ رَجَاءٍ ، قَالَ : مَرِضَ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ خَالُ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِدَابِقٍ ، فَعَادَهُ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، قَالَ : مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِي إِلَّا وَقَدْ عَادَنِي إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ ، وَكَانَ رَفِيقًا لِعَطَاءٍ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ عَطَاءٌ إِلَى الرَّجُلِ ، قَالَ : لِعُثْمَانَ : إِنَّ مُحَمَّدًا ، قَالَ : مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِي إِلَّا وَقَدْ عَادَنِي إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ , قَالَ : عُثْمَانُ : إِنَّ ذَلِكَ لَمَمْشًى لَا يَرَانِي اللَّهُ فِيهِ أَبَدًا حَدَّثَنِي سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، قَالَ : كَانَ بَيْنَ رَجُلٍ وَبَيْنَ عُبَادَةَ بْنِ نَسِيٍّ مُنَازَعَةٌ ، فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ ، فَلَقِيَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ عُبَادَةَ بْنَ نَسِيٍّ ، فَقَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ فُلَانًا كَانَ مِنْهُ إِلَيْكَ فَأَخْبِرْنِي , قَالَ : لَوْلَا أَنْ تَكُونَ غِيبَةٌ مِنِّي لَأَخْبَرْتُكَ بِمَا كَانَ مِنْهُ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ رَجَاءٍ ، عَنْ مُقْبِلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنَانِيِّ ، قَالَ : لَسْتُ أَخَافُ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَتَعَمَّدَ الْكَذِبَ إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي فِي تَرْدَادِي الْحَدِيثَ