وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ ° : عَنْ خَالِدِ بْنِ الْقَاسِمِ ° ، عَنْ ابْنِ أَبِي تَجْرَاةَ ° ، عَنْ أُمِّهِ ° ، قَالَتْ : " نَظَرْتُ أَنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ الْحَجَرَ بِيَدِهِ ، قُلْتُ : لِمَنِ الثَّوْبُ الَّذِي حُمِلَ فِيهِ ؟ قَالَتْ : لِلْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ "
قال الواقدي : " ويقال إن الذي أشار بأن يضع الحجر أول من يدخل : أبو حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، واسمه مهشم . وأن الحجر وضع في كساء طاروني أبيض من متاع الشام كان للنبي صلى الله عليه وسلم . فلما وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر ، احتاج إلى حجر يسند به الركن . فذهب رجل من أهل نجد ليأتيه به ، فقال : لا ، وأمر العباس بن عبد المطلب . فأتاه بحجر ، فأسنده به . فغضب النجدي ، وقال : عمدتم إلى أصغركم سنا ، وأقلكم مالا ، فوليتموه هذه المكرمة . وكان يقال : إنه إبليس " . وقال أبو طالب في وضع الركن : إن لنا أوله وآخره في الحكم والعدل الذي تنكره نحن عمرنا خيره وأكثره لما وضعت إذ تماروا حجره