حَدَّثَنَا عَفَّانُ ° ، ثنا شُعْبَةُ ° ، أنبأ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ° ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، ° عَنْ أَنَسٍ ° : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ . وَهَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ فِي قَوْلِ الْوَاقِدِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ . وَلَمْ يَذْكُرْهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، وَأَبُو مَعْشَرٍ
وقال الهيثم بن عدي : هاجر في المرتين جميعا ، " وهاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ، وشهد بدرا والمشاهد كلها ، ونزل بالمدينة على كلثوم بن الهدم . وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سالم مولى أبي حذيفة ، وبينه وبين محمد بن مسلمة الأوسي . ومات في طاعون عمواس بالشام ، وهو الأمير . وكان نحيفا ، معروق الوجه ، خفيف اللحية ، طوالا ، أجنأ ، أشعر ، آدم ، يصبغ راسه ولحيته بالحناء والكتم . مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة " . وقال الواقدي ، عن أبي اليقظان : أسلمت أم عبيدة وزوجها . سهيل بن البيضاء ، ويكنى : أبا موسى . والبيضاء أمه ، وهي دعد بنت جحدم بن عمرو بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر ، هاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا ، وشهد بدرا وهو ابن أربع وثلاثين سنة ، " وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرة إلى تبوك ، فقال : " يا سهيل . فقال : لبيك . ووقف الناس لما سمعوا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، حرمه الله على النار " . ومات سهيل بعد رجوع رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك بالمدينة سنة تسع ، وهو ابن أربعين سنة ، وصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وليس لسهيل عقب " . قال الواقدي : حدثني بذلك مصعب بن ثابت ، عن عيسى بن معمر ، عن عباد بن عبد الله بن الزبير .