حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، وَهُدْبَةُ ، قَالا : ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ° ، أنبأ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : " إِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِي حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ : " إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِي أَحَبُّ إِلَيَّ غِنًى ، وَلا أَعَزَّ عَلَيَّ فَقْرًا مِنْكِ ، وَقَدْ كُنْتُ نَحَلْتُكِ مِنْ أَرْضِي بِالْعَالِيَةِ جِدَادَ عِشْرِينَ وَسْقًا ، وَلَوْ كُنْتُ جَدَّدْتُهُ تَمْرًا عَامًا وَاحِدًا لَحَازَ ذَلِكَ ، وَهُوَ مَالُ الْوَارِثِ ، وَإِنَّمَا لَهُمْ أَخَوَاكِ وَأُخْتَاكِ . فَقُلْتُ : إِنَّمَا هِيَ أَسْمَاءُ . فَقَالَ : قَدْ أُلْقِيَ فِي رُوعِي أَنَّ ذَا بَطْنِ ابْنَةِ خَارِجَةَ جَارِيَةٌ ، فَاسْتَوْصِي بِهَا خَيْرًا ، فَوَلَدَتْ أُمَّ كُلْثُومٍ "
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ ، قَالَ : كَانَ المال الَّذِي نحله أَبُو بَكْر عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا من أموال بني النضير ، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعطاه ذَلِكَ المال فأصلحه وغرس فِيهِ وديا .