← أنساب الأشراف للبلاذري
أنساب الأشراف للبلاذري
#201 شديد الضعف 1 : 295 ☰ أسماء النقباء الاثني عشر
A− A+

قَالَ الْوَاقِدِيُّ ° ، فِي إِسْنَادِهِ : " قَدِمَ الأَنْصَارُ مَكَّةَ ، فَسَأَلُوا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقِيلَ لَهُمْ : هُوَ عِنْدَ عَمِّهِ الْعَبَّاسُ . فَأَتَاهُ مِنْهُمْ عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ وَسَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ فِي آخَرِينَ ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ، وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لَنَا حَلْقَةً وَعَدَدًا ، وَقَدِ اجْتَمَعَتِ الْكَلِمَةُ عَلَيْكَ ، وَلَكَ عِنْدَنَا النَّصْرُ ، وَبَذْلُ الْمُهَجِ ، وَالْمَنْعُ مِمَّنْ نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَهَا . فَمَتَى نَلْتَقِي ؟ فَقَالَ الْعَبَّاسُ : إِنَّ مَعَكُمْ مِنْ حُجَّاجِ قَوْمِكُمْ مَنْ يُخَالِفُكُمْ فِي الرَّأْيِ ، فَأَخْفُوا إِشْخَاصَكُمْ ، وَاسْتُرُوا أَمْرَكُمْ حَتَّى يَتَصَدَّعَ الْحَاجُّ . فَوَاعَدَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُوَافِيَهُمْ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي صَبَّحَتْهَا النَّفَرُ الآخِرُ بِأَسْفَلِ الْعَقَبَةِ ، وَيُقَالُ : فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي صَبَّحَتْهَا النَّفَرُ الأَوَّلُ ، عَلَى أَنْ لا يُنَبِّهُوا نَائِمًا وَلا يَنْتَظِرُونَ غَائِبًا ، ثُمَّ انْصَرَفُوا ، وَسَبَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْعَبَّاسُ إِلَى الْمَوْضِعِ ، وَأَقْبَلُوا يَتَسَلَّلُونَ ، وَكَانُوا ثَلاثَ مِائَةٍ حَتَّى وَافَى مَنْ وَافَى مِنْهُمْ ، فَتَكَلَّمَ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الأَوْسِ ، وَالْخَزْرَجِ ، قَدْ دَعَوْتُمْ مُحَمَّدًا إِلَى مَا دَعَوْتُمُوهُ إِلَيْهِ ، وَنَحْنُ عَشِيرَتُهُ وَلَسْنَا بِمُسْلِمِيهِ . فَإِنْ كُنْتُمْ قَوْمًا تَنْهَضُونَ بِنُصْرَتِهِ ، وَتَقْوُونَ عَلَيْهَا ، وَإِلا فَلا تَغُرُّوهُ وَأَصْدِقُوهُ ، فَإِنَّ خَيْرَ الْقَوْلِ أَصْدَقُهُ . فَقَالَ قَائِلُهُمْ : نَحْنُ بَنُو الْحَرْبِ غُذِّينَا بِهَا ، وَمُرِّنَّا عَلَيْهَا ، وَعِنْدَنَا نُصْرَتُهُ وَالْوَفَاءُ لَهُ ، وَبَذْلُ دِمَائِنَا وَأَمْوَالِنَا دُونَهُ ، وَلَنَا عُدَّةٌ وَعَدَدٌ وَقُوَّةٌ . وَجَعَلُوا يَتَكَلَّمُونَ ، وَالْعَبَّاسُ آخِذٌ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : أَخْفُوا أَمْرَكُمْ ، فَإِنَّ عَلَيْنَا عُيُونًا . فَلَمَّا اسْتَوْثَقَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخَذَ عُهُودَهُمْ وَاعْتَقَدَهَا عَلَيْهِمْ ، ضَرَبُوا عَلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ فَضَرَبَ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ . وَيُقَالُ : أَبُو الْهَيْثَمِ . وَيُقَالُ : أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ ، وَيُقَالُ : أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ أَخَذَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ، وَإِنِّي آخِذٌ مِنْكُمُ اثْنَيْ عَشَرَ ، فَلا يَجِدَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي نَفْسِهِ شَيْئًا ، فَإِنَّمَا يَخْتَارُ لِي جِبْرِيلُ . فَلَمَّا سَمَّاهُمْ ، قَالَ : أَنْتُمْ كُفَلاءُ عَلَى قَوْمِكُمْ كَكَفَالَةِ الْحَوَارِيِّينَ " . وَجَعَلَ أَبَا أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ نَقِيبَ النُّقَبَاءِ ، ثُمَّ قَامَ النُّقَبَاءُ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ ، فَحَمِدُوا اللَّهَ وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ بِفَضْلِ نِعْمَتِهِ وَمَا أَكْرَمَهُمْ بِهِ مِنِ اتِّبَاعِ نَبِيِّهِ ، وَإِجَابَةِ دَعْوَتِهِ . وَتَحَاضُّوا عَلَى نُصْرَتِهِ وَالْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ وَبَيْعَتِهِ . ثُمَّ انْصَرَفُوا " . قَالُوا : وَطَلَبَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَظَفَرُوا بِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، فَقَالُوا : أَنْتَ عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَأَوْثَقُوهُ رِبَاطًا ، حَتَّى خَلَّصَهُ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَكَانَ لَهُ صَدِيقًا . وَفَاتَهُمُ الْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو ، وَقَدْ كَانَ أَشْرَفَ أَنْ يُؤْخَذَ

فَقَالَ ضرار بْن الخطاب الفهري : تداركت سعدًا عنوة فأسرَته وكان شفاءً لو تداركتَ منذرًا ولو نلته ظلّت دماء جراحه أحق دماء أن تُطَلّ وتهدرا فأجابه حسان بْن ثابت : فخرتَ بسعد الخير حين أسرَته ونلتَ شفاء لو تداركت منذرا وإن امرءًا يهدي القصائد نحونا كمستبضع تمرًا إلى أهل خيبرا وكالرجل الوسنان يحلم أَنَّهُ ببلدة كسرى أَوْ ببلدة قيصرا فلا تَكُ كالشاة التي كَانَ حتفُها بحفر ذراعيها فلم ترض محفرًا وتفرح بالكتان لما لبسته وَقَدْ تلبس الأنباطُ ريطا معصفرا وقَالَ حسان أيضًا : لو كَانَ سعد يَوْم مكَّة خافكم لأكثر فيكم قبل أن يُوسَر القتلا بعضب حُسام أَوْ بصفراء نبعة تحن إِذَا ما أنبضت تحفز النبلا .

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ muʿallaq · تعليق
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد موضوع لأن به موضع تعليق ، وفيه متهم بالوضع وهو محمد بن عمر الواقدي
شجرة الإسناد — 2 الطرق
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة