← أنساب الأشراف للبلاذري
أنساب الأشراف للبلاذري
#218 ضعيف 1 : 326 ☰ أسماء المنافقين من الخزرج
A− A+

حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ° ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ° ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ، فَأَخَذَ جِبْرِيلُ بِثَوْبِهِ ، وَنَزَلَتْ : وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا سورة التوبة آية 84 الآيَةَ "

ومن الأوس : الجلّاس بْن سويد بْن الصامت ، من بني حبيب بْن عَمْرو بْن عوف ، وكان عَبْد اللَّه بْن المجذّر بْن زياد البلوى قتل أباه سويدًا فِي الجاهلية . فلما كَانَ يَوْم أحد ، قتل الجلاس بْن سويد . المجذر غيلة ، فأخبر جبريل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك ، وأمره بقتل الجلاس بالمجذّر . فركب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بني عَمْرو بْن عوف فِي يَوْم حار ، فخرجوا يسلمون عَلَيْهِ ، وخرج الجلاس فِي ملاءة صفراء . فدعا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عويم بْن ساعدة ، وأمره بقتله ، فقدّمه إلى باب المسجد ، فضرب عنقه . وكان الجلاس يَقُولُ : إن كَانَ هَذَا الرجل صادقًا ، لنحن شرّ من الحمير . فبلغ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلَكَ . فحلف لَهُ أَنَّهُ ما قاله . فأنزل اللَّه عزَّ وجلَّ فِيهِ : يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ سورة التوبة آية 74 الآية . الحارث بْن سويد بْن الصامت ، أخوه . يُقال : إنه الَّذِي قتل المجذّر ، فقتله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأن الجلاس كَانَ ممن تخلف عن غزاة تبوك . والقول الأول قول الكلبي . ودُريّ بْن الحارث . بجاد بْن عثمان بْن عامر . نبتل بْن الحارث الَّذِي قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " من أحبّ أن ينظر إلى الشيطان ، فلينظر إلى نبتل " . وكان أدلم ، ثائر الشعر ، جسيمًا ، أحمر العينين ، أسفع الخدّين . وكان ينقل حديث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المنافقين . عَبْد اللَّه بْن نبتل ، وهو الَّذِي كَانَ ينقل أيضًا حديث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ الواقدي : وكان خارجة بْن زَيْد بْن ثابت يسقي النَّاس الماء المبرد بالعسل ، وكان عَبْد اللَّه القرّاظ ، وهو فارسي سبي فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب ، يأتيه . فإذا رآه ، قَالَ : اسقوه . فيسقى ، فجاء ذات يَوْم وَقَدْ حضر رَجُل من ولد عَبْد اللَّه بْن نبتل ، فجعل يهزأ بِهِ . وكان القراظ عظيم الرأس والأذنين ، لَهُ خلقة منكرة ، فَقَالَ لَهُ : من أنت يا فتى ؟ قَالَ : رَجُل من الأنصار . قَالَ : مرحبًا بالأنصار ، من أنت منهم ؟ قَالَ : أَنَا فلان بْن الحارث بْن عَبْد اللَّه بْن نبتل ، فَقَالَ : ما جدّك فلم ينصر أعلمتَ ما نزل فِيهِ من القرآن ؟ أما تدري ما صنعت بِهِ تراه فضحته . والله وهي الفاضحة . قيس بْن زَيْد ، قتل يَوْم أحد . أبو حبيبة بْن الأزعر ، وكان ممن بنى فِي مسجد الضرار . ثعلبة بْن حاطب بْن عَمْرو بْن عُبَيْد . معتب بْن قشير ، وثعلبة ومعتب هما اللذان عاهدا اللَّه لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ سورة التوبة آية 75 ، ومعتب هُوَ الَّذِي قَالَ يَوْم أحد : لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَهُنَا سورة آل عمران آية 154 ، وهو القائل يَوْم الأحزاب : يعدنا مُحَمَّد كنوز قيصر ، وأحدنا لا يقدر عَلَى إتيان الغائط ، ما هَذَا إلا غرور ، وَيُقَالُ : إنّ جد بْن قيس القائل ذَلِكَ . ورافع بْن زَيْد . وفيه فِي معتب ونفر من أصحابهما نزلت : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ سورة النساء آية 60 ، الآيتين وكان خصماؤهم دعوهم فِي خصومتهم إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأبوا ذَلِكَ وقالوا : نتحاكم إلى كعب بْن الأشرف ، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طاغوتًا ، وفي رواية أخرى : فسماه اللَّه ، وَيُقَالُ : إنهم دعوهم إلى الكاهن . وجارية بْن عامر بْن مجمّع ، وبنوه : يزيد ، وزيد ، ومجمع ، وهم من اتخذ مسجد الضرار ، وكان مجمع بْن جارية قَدْ قَرَأَ القرآن ، فكان يصلي بهم فِيهِ . وَيُقَالُ : إنّ مجمع بْن جارية لم يكن منافقًا ، وَيُقَالُ : إنه نافق ثُمَّ صح إسلامه ، وعني بالقرآن حتَّى حفظه . ومربع بْن قيظي القائل للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أحرجُ عليك أن تمرّ فِي حائطي ، وهو القائل يَوْم الخندق : إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ سورة الأحزاب آية 13 . فأذن لنا فِي المقام . وَيُقَالُ : إنّ الَّذِي قَالَ ذَلِكَ بالخندق معتب بْن قشير . ومربع هَذَا عم عرابة بْن أوس بْن قيظي الجواد الَّذِي مدحه الشماخ بْن ضرار ، وكان عرابة قَدْ أقبل من الطائف ، ومعه أبعرة عليها زبيب وأدم ، فعنّ لَهُ الشماخ بْن ضرار ، فاستطعمه من الزبيب . فَقَالَ : خذ برأس القطار . فَقَالَ الشماخ : أتهزأ بي ؟ فَقَالَ : خذ عافاك اللَّه برأس القطار ، فهو لَكَ . فأخذ الإبل بما عليها ، وقَالَ : رَأَيْت عربةَ الأوسي ينمى إلى الخيرات منقطع القرين وعباد بْن حنيف بْن واهب بْن العكيم ، أخو عثمان وسهل ابني حنيف بْن واهب ، وكان عباد ممن بنى مسجد الضرار ، وفيه نزلت : إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ سورة التوبة آية 65 . وخِذام بْن خَالِد . وهو أخرج مسجد الضرار من داره ، وَيُقَالُ : إن الَّذِي أَخْرَجَهُ من داره وديعة بْن خذام . ورافع وبشير ابنا زياد . وقيس بْن رفاعة الشَّاعِر ، وكان يختلف هُوَ والضحاك بْن حنيف إلى كنيسة يهود ، فأصاب عينه قنديل ، فذهبت . وحاطب بْن أمية بْن رافع بْن سويد الَّذِي قيل لابنه . وحمل مرتثًا : أبشر بالجنة ، فَقَالَ حاطب : جنة من حرمل ، لا يغرّنك هَؤُلَاءِ يا بني . وبشر بْن أُبيرق الظفري ، وهو أَبُو طعمة . واسم الأبيرق الحارث بْن عَمْرو بْن حارثة بْن الهيثم بْن ظفر ، واسم ظفر : كعب . وكان بشر شاعرًا منافقًا . حدثني خلف بْن سالم المخزومي ، عن وهب بْن جرير بْن حازم ، عن أَبِيهِ ، عن الْحَسَن ، قَالَ : " سرق ابْنُ أبيرق درعا من حديد ، ثُمَّ رمى بها رجلًا بريئًا ، فجاء قومه إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعذروه عنده ، فأنزل اللَّه عزَّ وجلَّ فِيهِ : إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ، إلى قولُه : وَسَاءَتْ مَصِيرًا سورة النساء آية 105 - 115 . فلما أنزلت فِيهِ هَذِهِ الآيات ، لحق بالمشركين ، فمكث بمكة زمينًا ، ثُمَّ نقب عَلَى قوم بيتهم ليسرق متاعهم . فألقى اللَّه عَلَيْهِ صخرة فشدخته ، فكانت قبره "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
عبد الواحد بن غياث←حماد بن سلمة←يزيد الرقاشي←أنس بن مالك←وهب بن جرير بن حازم←أبيه←الحسن
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف زاهد
شجرة الإسناد